لا  حوار دون توفير شروط التهدئة

جيلالي سفيان خلال لقائه كريم يونس

 الأفلان تعرض للاستغلال ونحن نرفض حله

 

أكد رئيس حزب الجيل الجديد سفيان جيلالي بأن حزبه يرفض أي حوار بدون تجسيد الشروط المسبقة للتهدئة والانفتاح السياسي، في حين رد على دعوات إقصاء الأفلان من الحوار الوطني، قائلا ” اقترح المتحدث تغيير إسم جبهة التحرير الوطني دون حله”.

شدد جيلالي سفيان الأمس في كلمة ألقاها على هامش استقباله لوفد من هيئة الوساطة والحوار بقيادة كريم يونس بأن لا يمكنه أن يكون طرفا في هذا الحوار من دون توفير بعض الشروط من بينها إطلاق سراح الأشخاص الموقوفين، انفتاح وسائل الإعلام وذهاب الحكومة الحالية، مشيرا بأن “حزب الجيل الجديد  يساند الحوار للخروج من الأزمة السياسية، لكن  بشرط الاستجابة لمطالب التهدئة  التي وضعتها  هيئة الحوار و الوساطة ،نحن  ندعم الحوار و نسانده شرط أن يكون حوار سياسي حقيقي وهادئ من خلال تجسيد الشروط المسبقة للتهدئة و الانفتاح السياسي.”

وجدد جيلالي سفيان طرح حزبه إلى ضرورة الذهاب انتخابات رئاسية يليها مسار تأسيسي يمهد الطريق لإجراء استفتاء شعبي على الدستور”.54454ل

ودعا سفيان جيلالي السلطة باعتبارها تحوز على المسؤولية الكاملة لتهيئة كل الظروف التي يستلزمها قيام الحوار المتمثلة في توفر القواعد الشفافية والإرادة الحقيقية، قائلا ” السلطة بصفتها صاحبة القرار من واجبها ضمان ظروف حوار هادئ وفعال، كما أن الأمر يعود لها لاتخاذ الخطوات الأولى اللازمة لبناء الثقة وتحمل هذه الشروط المسبقة”.

وبخصوص دعوات إقصاء الأفلان من الحوار، قال المتحدث “نقترح تغيير إسم جبهة التحرير الوطني دون حله، باعتباره يُمثل رمزا للثورة التحريرية وانتماء لعامة الجزائريين باختلاف توجهاتهم السياسية، معتبرا أنه من غير الممكن أن تبقى زمام أمور الأفلان في أيادي غير آمنة، كونهم استغلوا رمزية الحزب التاريخية كما استغلوا إمكانيات الدولة الجزائرية لصالحهم الخاص.

دعا حزب جيل جديد جميع الفاعلين في المجتمع السياسي إلى تغليب “الحكمة” لتجاوز “الظروف الصعبة” التي تمر بها البلاد وتحقيق إجماع من شأنه تجنب “المخاطر” التي تهدد مستقبل البلاد، معربا عن أمله في أن “يتوصل جميع الفاعلين في المجتمع السياسي إلى إجماع من شأنه تجنب التوترات والمخاطر التي قد تكون عواقبها وخيمة على مستقبل البلاد”، مضيفا أنه “على الجميع تغليب الحكمة والعقل في مثل هذه الظروف الصعبة”.

وأضاف الحزب أنه “من أجل إقامة حوار جاد حامل للحلول، من الضروري أن تكون مساعي الجميع تهدف إلى توافق في الآراء بشأن الحلول الشاملة” وأن “التنازلات  التي يتعين تقديمها يجب ألا تكون لصالح أي منافس سياسي، بل من أجل تعزيز مبادئ سيادة القانون والديمقراطية”.

” ويرى جيل جديد أن الحوار “يجب أن يؤدي إلى حل مقبول من الجميع وينبغي أن تؤخذ بعين الاعتبار المخاوف المشروعة للمعارضة والمتمثلة في تغيير شامل للنظام، بالإضافة إلى تعديل القوانين المتعلقة بالانتخابات وإنشاء سلطة لتنظيم الانتخابات تكون مستقلة عن الإدارة الحكومية”. 

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك