لا حوار مع المرفوضين شعبيا

مصطفى بوشاشي في ندوة بالبويرة

أكد الأستاذ المحامي ” مصطفى بوشاشي ” أن الشعب الجزائري الأبي الذي خرج في لحظة فارقة في اليوم التاريخي 22 فيفري الفارط لطرد أفراد عصابة الحكم التي جثمت على صدوره منذ الإستقلال لا يقبل أبدا انصاف الحلول وجميع المناورات التي يسعى بقايا النظام البوتفليقي تمريرها لضمان بقائه منها الدعوات المتكررة للحوار وهنا تساءل المتحدث “مع من نتحاور ؟ ” هل نتحاور مع أشخاص يطالب الشعب برحيلهم ؟  , وقد حيا الحقوقي بوشاشي مطولا  خلال ندوة احتضنتها جامعة البويرة الشباب الجزائري الذين وصفهم “بزعماء الحراك ” كونهم أعادوا إلينا جميعا العزة والكرامة , مشددا أن الحراك حقق لحد الساعة انتصارا جزئيا بتحطيم جدار الخوف لكننا الآن في منتصف الطريق حيث قال “كما عاهدنا انفسنا على السلمية والحضارية يجب ان نعاهد أنفسنا على الإستمرار ولا نتعب أبدا “واضاف في ذات السياق ” صحيح ان الشعب أرغم الرئيس على الإستقالة لكن هذا الاخير فخخ المؤسسات بتعيين حكومة بدوي ووضع على رأس الدولة احد رجالاته ما يعني النظام لايزال هنا ” وعن الحلول والمقترحات التي يمكن ان تخرج البلد من الازمة قال الأستاذ بوشاشي انه على رموز النظام الإستقالة ليعقد المجلس الاعلى للامن إجتماع تشاوري لتعيين رئاسة جماعية ل 3 شخصيات تلقى قبولا شعبيا وغير متورطة في الفساد الى جانب تعيين رئيس حكومة تقنوراطي وحكومة غير متحزبة تمنح لهم جميعا فترة زمنية كافية لتنظيم انتخابات رئاسية , وهنا شدد على ان فكرة تنظيم انتخابات خلال فترة قصيرة خطير جدا كونها يتنتج لنا مؤسسات ضعيفة ورئيس ضعيف سواء بإستقواء القوى الداخلية أو الخارجية , أما بشأن المؤسسة العسكرية قال أنها لم تستجب لحد الساعة لتطلعات الشعب الذي يريد تغييرا جذريا في منظومة الحكم وليس تغيير جزئي أو تدوير الوجوه من نفس النظام .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك