لا دليل على شراء الإمارات لبيوت في القدس

لا وجود لاقتصاد في دولة محتلة

وفي جانب أخر نفى سفير دولة فلسطين بالجزائر بأن تكون للسلطة الفلسطينية أي أدلة بخصوص شراء دولة الإمارات أو أي دولة أخرى  لبيوت في القدس الشراء قصد بيعها مرة أخرى للصهاينة، متابعا:” نعم فيه حديث كثير على شراء الإمارات ودول أخرى لبيوت في القدس ولكن لا نملك أي دليل على  ذلك، ولا يمكن أن نحصر الإمارات لمفردها في قضية القضية”، مضيفا:” يجب أن نتجنب مثل هكذا صراعات هامشية لكونها خلافات غير مرغوب فيها وتضر

بفلسطين أكثر مما تفيدها”.

لا وجود لاقتصاد في دولة محتلة

أما في الجانب الاقتصادي فأوضح لؤي عيسى بأنه لا يمكن لأي دولة كانت وهي محتلة من دولة أخرى أن يكون لها اقتصاد، سيما وأن دولة مثل فلسطين أضحت مُستهلكة ومُنهكة القوى بسبب الصراعات الداخلية الكثيرة التي جعلت منها دولة ضعيفة في هذا المجال، وراح ذات المصدر إلى أكثر من لك لما أبرز بأنه بسبب هذه الصراعات أضحت القدس تقدم 10 بالمائة فقط من إمكاناتها خاصة وأن فلسطين تحوي رجال أعمال أقوياء جدا، ما جعل فلسطين تصدر الدواء نحو أوروبا على ما كشف عنه ضيف منتدى الوسط.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك