لا نية لي للإساءة لمؤسسة الجيش

في رسالة نقلها عنه محاميه، بورقعة يوضح :

أطراف تحاول خلط الأوراق لإفساد أهداف الحراك 

أكد المجاهد بورقعة لخضر بأنه لم تكن له أي نية للإساءة لمؤسسة الجيش الوطني الشعبي كهيئة نظامية تؤدي مهامها وصلاحيتها  الدستورية، موضحا بأن تصريحاته بخصوص تأسيس جيش الدولة الجزائرية المستقلة كان بقصد التنبيه و التحذير من الوقوع في نفس أخطاء الماضي.

ثمن بورقعة لخضر من خلال بيان توضيحي نقله محاميه بوسنان فتاح و نجيب بيطام انحياز المؤسسة العسكرية لمطالب الحراك منذ بداية الحراك الشعبي، معتبرا بأنها تستحق عن جدارة تسميتها بالجيش الشعبي الوطني و تحقق شعار “جيش الشعب خاوة خاوة”، قائلا ”  هذا الشعار الذي شاركت في وضعه و ترديده مع فعاليات الحراك الشعبي ، كما حرصت في كل مناسبة على نصح الشباب و كافة فعاليات الحراك بتجنب الصدام مع المؤسسة العسكرية وأسلاك الأمن لقناعتي بأن هذه المؤسسات هي الحامية للدولة و الوحدة الوطنية”.

وأكد ذات المصدر بأنه رافق الشعب في حراكه وسانده في مطالبه الشرعية ودعا دائما إلى التمسك بالسلمية الكاملة، كما رفض كل دعوات المسؤولين السياسيين على رأس هرم السلطة في الجزائر لا لشيء سوى لأن الشعب يرفضهم كأشخاص.

وبخصوص الحراك الشعبي، قال المتحدث ” بالنسبة للحراك الشعبي فلا يشك أحد بأنه إنجاز تاريخي جديد للشعب الجزائري فتأييده و الاستجابة لمطالبه عمل وطني لا يتخلف عنه إلا من لا يحترم هذا الشعب الذي أثار إعجاب و تقدير و احترام العالم من جهة وحرك آلة الكيد و التآمر لدى خصومه و أعدائه بالداخل و الخارجة من جهة أخرى”.

وفي السياق ذاته، أضاف المتحدث “فكثير من الدول خائفة من تصدر هذا الحراك بصورته السلمية خارج الحدود، وهي من تحاول خلط الأوراق لإفساد أهدافه لاسيما تلك الأطراف التي تكن للجزائر عداءا تقليديا، وعلى الصعيد الداخلي فالأطراف الغارقة في الفساد تحاول بكل جهدها وبأساليبها تحطيم اللحمة الوطنية “.

وذكر بورقعة ” قد كرمت من طرف المؤسسة العسكرية ثلاث مرات، مرتان من قيادة الأكاديمية متعددة الأسلحة بشرشال ومرة من قيادة الناحية العسكرية الأولى ومازلت أحتفظ بالصور والأوسمة في بيتي في الوسط العائلي”.

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك