لا يوجد صراع على السلطة في الجزائر

وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة

  • قانون الانتخابات تضمن “حلولا لاقتلاع الفساد” 

 

أكد وزير الاتصال, الناطق الرسمي للحكومة, عمار بلحيمر, أن مسودة المشروع التمهيدي للقانون العضوي للانتخابات تضمنت حلولا “ناجعة لاقتلاع جذور الفساد الذي شوه سمعة الجزائر”.

وقال بلحيمر في حوار أجراه مع موقع “54 DZ” , أن ذات المسودة تضمنت “حلولا ناجعة لاقتلاع جذور الفساد الذي شوه سمعة الجزائر وأفشل أداء مؤسساتها بما فيها المؤسسات المنتخبة التي تعاملت مع المال الفاسد والرشوة +الشكارة+ لشراء الأصوات والذمم وتحييد الكفاءات النزيهة”.

وعرض الوزير أهم ما تضمنه هذا النص من ضوابط متعلقة بتمويل الحملة الانتخابية التي حصرتها مادة من المشروع في مساهمات الأحزاب السياسية والمساهمات الشخصية للمترشح، والهبات النقدية أو العينية المقدمة من طرف المواطنين وكذا مساعدات الدولة المحتملة للمترشحين الشباب الى جانب التنصيص على إمكانية تعويض الدولة لجزء من نفقات الحملة الانتخابية.

ومن جهة أخرى, أكد بلحيمر أنه لا يوجد “صراع على السلطة” في الجزائر وإنما “السلطة تصارع الأعداء وتسابق الزمن لبناء جزائر جديدة نوفمبرية الهوى وديمقراطية الخطى”.

واعتبر وزير الاتصال أن الذين يسعون إلى تمرير”أكذوبة هذا الصراع المزعوم يدركون أن الشعب الجزائري الذي انتخب رئيسه بطريقة ديمقراطية وشفافة منح له الشرعية التي كان يفتقدها النظام السابق”.

وشدد بلحيمر على أن ما يروج له حول وجود “صراع بين أجنحة في السلطة” هو “مجرد إشاعات تهدف إلى ضرب استقرار البلاد وزرع البلبلة والشك في أوساط الشعب وزرع الفوضى لتبرير التصور +الانتقالي التأسيسي+ الذي فرض على ليبيا ودول أخرى عرفت ما يسمى بـ+الثورات الملونة+ التي تعد في الحقيقة خرابا أسودا ودمار شاملا”.

وعلى الصعيد الدولي, اعتبر الوزير ان الحملة “الشرسة” التي تتعرض لها الجزائر من الخارج جاءت بسبب رفضها “ركوب موجة التطبيع مع الكيان الصهيوني” وبعدما أكد الناطق الرسمي للحكومة ان مواقف الجزائر “مبنية على اعتبارات الحق والعدل والشرف”, قال أن الجزائر “لن تحيد عن مواقفها ولن تقايض مبادئها” و قال بلحيمر أن الجزائر تفضل الحوار والحل السياسي في النزاعات بالدول الشقيقة على غرار ليبيا, مؤكدا على ضرورة احترام رعاية الأمم المتحدة للمسار السياسي ورفض أي تدخل أجنبي في الشأن الليبي. 

كما أكد دعم الجزائر لكل المبادرات الهادفة إلى إنجاح المرحلة الانتقالية والتطبيق الشامل لاتفاق باماكو للسلم والمصالحة بمالي وكذا دعمها لدول الساحل في محاربة الإرهاب و في تجفيف منابع تمويل الجماعات الإرهابية والكف عن دفع الفدية.

أما بخصوص تطبيع المملكة المغربية مع الكيان الصهيوني, اعتبر بلحيمر أن “مخاطره الأولى والأخيرة هي ضد المغرب”, مشيدا في نفس الوقت بموقف “المغاربة الاحرار المناهضين للتطبيع”.

وشدد وزير الاتصال, عمار بلحيمر, بالجزائر العاصمة, على “العناية الخاصة” التي تحظى بها مناطق الجنوب فيما يتعلق بتكريس حق قاطنيها في المعلومة, نظرا لموقعها الحساس في الجانبين الأمني والسيادي.

وفي رده على سؤال لعضو مجلس الأمة محمد سالمي حول حق سكان الجنوب في الاطلاع على ما يجري من أحداث تهم الشأن الوطني واستفادتهم من البث التلفزي والإذاعي, أكد بلحيمر, خلال جلسة عامة بمجلس الأمة خصصت لطرح الأسئلة الشفوية, على “الاتجاه الايجابي” الذي تسير فيه الحكومة في هذا الجانب, والذي “يأخذ بعين الاعتبار اهتمامات ولايات الجنوب”.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك