لجان تحقيق للوقوف على “فساد” واليين سابقين

وهران

تحقيقات أمنية في الصفقات العمومية  بحاسي بونيف المبرمة سنتي 2018 و 2019

  • النبش في شبهات تبديد المال العام و السطو على العقار الصناعي بحاسي عامر

شرعت أمس، مصالح الفرقة المالية و الإقتصادية التابعة للشرطة القضائية بالأمن الولائي بوهران، في التحقيق في الصفقات العمومية و الإتفاقيات المبرمة بمصلحة الصفقات التابعة لبلدية حاسي بونيف المحسوبة إداريا على دائرة بئر الجير، حيث قام المحققون بنقل ملفات عديدة و سيتم خلال الساعات القادمة الاستماع لكل من رئيس البلدية بالنيابة و الأمين العام للبلدية و المنتخبين المشكلين للمجلس التنفيذي للبلدية حسبما أسرته مصادر أمنية مطلعة ل”الوسط”، و تشمل التحقيقات شبهات بالفساد و إبرام صفقات مشبوهة و مخالفة للقانون و تبديد المال العام و نهب العقار الفلاحي ،و الصناعي بالمنطقة الصناعية حاسي عامر لرجال أعمال نافذين محسوبين على العصابة .

و شملت التحقيقات الأمنية الحثيثة كل من مكتب الصفقات العمومية و تقييم العروض و فتح الأظرفة ، بعد بلاغات عديدة تقدم بها منتخبون و ممثلون للمجتمع المدني لكل من النائب العام لدى مجلس قضاء وهران و المصالح الأمنية، سيما عقب توقيف رئيس البلدية السابق بتهمة إختلاس 4 ملايير سنتيم عندما كان قابضا رئيسيا بمكتب بريد “الزوية” بحي الشهيد محمود رفقة إحدى المنتخبات .

وسبق و أن طعن عدد من المنتخبين في طريقة تعيين رئيس البلدية بالنيابة الحالي و إتهموا أطرافا معينة بدائرة بئر الجير بالتورط في إقصاء منتخبي الأفلان من رئاسة المجلس كونهم أصحاب الأغلبية بالبلدية، و من المنتظر أن يدقق المحققون المختصون في المالية و الإقتصاد في المداولات التي تم إبرامها سنتي 2018 و 2019 و التي يشوبها شبهة الفساد و نهب المال و إبرام مشاريع وهمية لم تجسد على أرض الواقع . جدير بالذكر أن ما يسمى في الأوساط الشعبية ب”المنجل” بلغ عدة مؤسسات و بلديات بعاصمة الغرب الجزائري حيث ستحل لجان تحقيق وزارية من مختلف القطاعات للتحقيق و النبش في التجاوزات الخطيرة المتورط  و المشتبه فيها واليا الولاية السابق عبد الغاني زعلان و الأسبق عبد المالك بوضياف في مقدمتها منح أراضي شاسعة لبرلمانيين من ضمنهم برلماني عن حزب جبهة التحرير الوطني و الذي هو صهر للوزير السابق مدير التنظيم لحملة الرئيس المخلوع مصطفى كريم رحيال، أين تمكن هذا البرلماني من خلال إستغلال النفوذ و السلطة من التحصل على قطعة أرضية بمساحة 8000 متر مربع لإنجاز فندق بأربع نجوم، ناهيك عن التجاوزات الواقعة في الوكالة العقارية و التي تمت في عهد عبد الغاني زعلان و من ضمنها فضيحة بيع 15 قطعة أرضية تابعة للوكالة العقارية بمنطقة المنزه الشهيرة ب”كناستيل”لنافذين و رجال أعمال مقابل مبالغ زهيدة و التنازل عنها بالدينار الرمزي .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك