لسنا متفاجئين من زيارة نتنياهو لسلطنة عمان

أما بخصوص الزيارة الأخيرة لنتنياهو لسلطنة عمان، فاستغرب السفير من المتفاجئين بالخطوة، كون للخطوة سابقاتها، حيث سبق نتنياهو إسحاق رابين، وللحالة آلياتها في التطبيع، أي لم تأت بالجديد، خاصة ما أتبعه من تصريحات حول علاقات قريبة مع دول الخليج، متوجها للدول العربية أنه يتفهم الضغوطات الحاصلة عليها ووفقا لأجندات ومصالح كل دولة لكن ليس على حساب القضية ككل، خاصة أن المآل واحد بدليل أن التقسيم يأتي دواليك وبناء على مشاريع إسرائيل سيأتي على أطراف آخرين، كما حدث مع سايكس بيكو الأولى ووعد بيلوفور الأول، لتتوسع سايكس بيكو الحالية إلى تفتيت المقسّم عبر استغلال الطوائف والقوميات التي تركتها خلفها، ووعد بيلفور الثاني الخاص بجعل إسرائيل الدولة الرائدة بالمنطقة والقدوة من خلال تفتيت ما حولها وإغراقها في الفوضى الخلاقة.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك