“لقاء الوحدة مع حمس سيكون بعد مؤتمرهم الاستثنائي”

رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن ڨرينة:

. سأستقيل من رئاسة البناء في حال فشل مشروع الوحدة
أفصح عبد القادر بن ڨرينة عن موعد الإجتماع مع قيادة حركة مجتمع السلم للحديث عن الإجراءات التنفيذية المرتبطة بالوحدة الاندماجية بين الحركتين، الذي سيكون بعد إجراء حمس مؤتمرها الاستثنائي، في حين أكد أن الوحدة لا تعني العودة لحمس اطلاقا، مؤكدا في الأخير بأنه سيستقيل من رئاسة الحركة في حال فشل الوحدة مع حمس.
وكشف رئيس حركة البناء الوطني، خلال منتدى يومية الحوار اليوم عن محتوى رسالة نصية تلقاها من القيادي والرئيس الأسبق لحركة مجتمع السلم عبد المجيد مناصرة، حيث استعجله فيها لتثبيت ما يجب تثبيته من إجراءات للعمل على مشروع الوحدة الاندماجية بين الحركتين، ما يعطي تصورا على أن القيادة في حركة مجتمع السلم هي الأخرى ترى في الوحدة خطوة إيجابية تخدم جل الأحزاب الاسلامية، وفي خضم حديثه عن الوحدة عاد  بن ڨرينة ليؤكد أنها لا تعني أبدا دعوة الحمسيين إلى ضرورة الالتحاق بالبناء أو العكس، بل هي دعوة من أجل خلق حيز  اسلامي يضم جميع الأحزاب الإسلامية النشطة بالجزائر، ومن جهة أخرى تطرق ذات المصدر إلى ملف الاتحاد من أجل النهضة العدالة والبناء حيث قال:” مسألة الاتحاد ورغم ما يحصل فيها من أمور لا تخدم الاستراتيجية الوحدوية إلا أن البناء لن تذخر أي جهد من أجل خدمة هذا التحالف”، ليعود وينوه بالإنجازات المحققة التي لها علاقة بالاتحاد، أين أكد أنه كان هنالك تقدما ملحوظا في الكثير من النقاط.
لهذا انسحب بلمهدي من رئاسة البناء
وفي سياق أخر أوضح بن ڨرينة الأسباب التي جعلت الشيخ مصطفى بلمهدي ينسحب من رئاسة حركة البناء الوطني، والتي تتقدمهم رغبته في رؤية الحركة تتفتح أكثر على العديد من الملفات الموجودة في الساحة السياسية، زيادة على أنه تأثر لرؤية منهج الوسطية والاعتدال ينهار بشكل رهيب ما جعله ينبري له بدعواته المتكررة إلى ضرورة خلق صرح سياسي يجمع الأحزاب الاسلامية،  والأمر الأكبر الذي جعله ينسحب يضيف محدثنا هو رغبته وهو غير عاجز، لكون العجز سيجعل الانسحاب لا يدخل في اطال التداولية الذي هدف إليه. 
لدينا اقتراحات داخلية بشأن الرئاسيات
ومن جهة أخرى تطرق ذات المصدر إلى شق الرئاسيات ورأي البناء فيها، حيث أكد بأنه توجد العديد الاقتراحات في هذا الشأن ومجلس الشورى والقيادات تعمل على مناقشتها، سواء كان بالتحالف أو أي خطوة أخرى، وفي سياق منفصل شدد بن قرينة على البناء كانت دائما حاضرة في الاحتجاجات التي عرفتها العديد من القطاعات خلال الأشهر الماضية.
من يرفع السلاح ليس اخوانيا..
وفي الأخير تطرق بن ڨرينة إلى الملف السوري، حيث أكد أن ما يحصل هنالك من دمار وخراب، مؤكدا أن كل شخص يحمل سلاح هنالك ويدعي على أنه اخواني فهو غير كذلك، لأن الإخوان ليس من منهجهم رفع السلاح في وجه الدولة، في حين قال إن الدعم الخارجي للجماعات المسلحة في سوريا ما هو إلا دليل يوضح على أن الثورة لم تكن من أجل الحريات بل كانت تهدف إلى جعل سوريا والأن ليبيا إلى مستنقع الهدف منه الدمار.
علي عزازڨة

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك