لم نفشل في مبادرة المرشح التوافقي

النائب عن جبهة العدالة و التنمية لخضر بن خلاف ل الوسط

  • المبادرة تم تحويرها بناء على مستجدات الحراك

 تغير جدول أعمال المعارضة من فكرة الاتفاق على مترشح توافقي إلى مناقشة ملف الحراك الشعبي وبحث التطورات، وتوج اللقاء الذي جرى بمقر جبهة العدالة والتنمية بالعاصمة ببيان عبر فيه المجتمعون عن رفضهم الالتفاف على مطالب الشعب في التغبير العميق لنظام الحكم في الجزائر ، ولم يثني الفشل في الاتفاق على مرشح الأحزاب المعارضة من الإبقاء على اجتماعها مفتوحا فضلا عن دعم الحراك  السلمي و قال خلاف لخضر في حواره مع الوسط أن اللقاء الأخير للمعارضة ضم مجموعة من أحزاب المعارضة وشخصيات وطنية ونشطاء سياسيون

  • هل يمكن أن نقول أنكم أخفقتم في إيجاد مترشح توافقي ؟

نحن لم نناقش الموضوع إطلاقا سواءا في اللقاء الأول أو الثاني و أعطينا الأولوية للحراك السياسي و المستجدات التي تقع في الساحة السياسية، وفي لقائنا الأول أبعدنا موضوع المترشح التوافقي وأعطينا الأولوية لأمن البلد و الوضع السياسي في البلد عوض دراسة البحث عن مترشح توافقي و نحن نعلم إمكانية ألا تكون هنالك انتخابات أصلا

  • ما هو تبريركم لذلك؟

لأن أصحاب القرار لم ينتظروا الهبة الشعبية التي خرجت إلى الشارع وهناك جهات قوية تدفع إلى أن لا تكون هناك انتخابات وعند ذلك تعلن حالة الطوارئ و تطبق المادة 102 و توقف العملية أو المسار الانتخابي و هذا احتمال من الاحتمالات إذا بقيت حالة الاحتقان

  • معظم المحللين السياسيين جزموا أن السبب الكبير في فشلكم يعود إلى تأخركم في المبادرة ؟

فعلا المبادرة كانت متأخرة قليلا

 

لماذا التأخر ووقت الانتخابات كان معروف مسبقا؟

 بسبب أن الانتخابات في الجزائر ليست كالبلدان الديمقراطية تحضرلها اشهرا وسنوات من قبل ،وكانت هنالك ضبابية و تردد كبيران في ترشح الرئيس الحالي و في الأخير اهتدوا إلى ترشيحه

  • ماهي خطوتكم التالية ؟

المعارضة تسعى إلى إخراج البلاد من الأزمة ونحن لم نفشل في مبادرة المترشح التوافقي وكل الاحتمالات واردة للمعارضة بان تأخذ أي موقف إما الانسحاب أو عدم تقديم مرشح توافقي ،ولا اخفي عليك ان البارحة طالب مجمل الحاضرين  بعدم تقديم مترشح توافقي ،و تمت دراسة النقطة و أظن أن هذه المواقف تدخل في احتمالات قرارات المعارضة التي تتخذها الأيام القادمة

  • ما سبب دعوتكم المؤسسة العسكرية للتدخل؟

أولا نحن لم ندع المؤسسة العسكرية للتدخل و لكننا دعوناها لحماية مطالب الشعب، وليس تدخل المؤسسة العسكرية في السياسة كما قد يعتقد البعض، وإنما الغرض منه، تحميل الجيش مسؤولية أي عدوان قد يتعرض له الشعب من طرف السلطة الحاكمة و بالعكس نحن نطلب منه عدم التدخل .

  • وسعتم الدعوة للمشاركة في لقائكم الأخير فهل هناك من لبى الدعوة ؟

زيادة عن الذين حضروا اللقاء الأول حضر رئيس الحكومة الأسبق بن بيتور أحمد و لخضر بورقعة الأستاذ بوشاشي إضافة إلى بعض الأكاديميين في الجامعة ،وممثلي الحراك في الجنوب خاصة في ورقلة إضافة إلى 29 من بين الناشطين  و ممثلي الأحزاب السياسية أما حمس فوجهنا لها الدعوة واعتذرت بسبب مجلسها الوطني و ندوتها الصحفية التي كانت مبرمجة نفس اليوم .

                                                  

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك