لويزة حنون تتحامل على قائد الأركان

قالت أن الرئاسيات القادمة مصادرة لسيادة الشعب

 التعيينات التي يقوم بها بن صالح غير قانونية

علقت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون على التغييرات التي قام بها رئيس الدولة بن صالح في صفوف الولاة ورئاسة الجمهورية وعلى رأس الجمارك ،و بنك الجزائر، مؤكدة بن صالح لا يملك أي صلاحية لإحداث أي تغييرات، معتبرة ذلك بمثابة التفاف على الدستور وخرق صريح للدستور، قائلا في ذات الصدد ” التعيينات التي يقوم بها بن صالح غير قانونية “.

اعتبرت لويزة حنون  في كلمتها الافتتاحية لدورة المجلس السياسي للحزب بأن تدخل الجيش في السياسة أصبح بصفة واضحة من خلال تصريحاته وإصدار الأوامر، موضحة أن هذا الأمر يعتبر خرقا لدستور النظام الذي ينادي باحترام الجيش لإطاره،  منتقدة تدخل الجيش في الحياة السياسة ،في حين لفتت  إلى أن العديد من الشعارات الشعبية كانت واضحة في الجمعة11 أين أعرب الكثيرون عن رفضهم لإرساء نظام عسكري في الجزائر.

وعبرت لويزة حنون عن رفضها للذهاب إلى انتخابات رئاسية بتاريخ 4 جويلية المقبل، معتبرة تنظيم استحقاقات رئاسية في الوضع الحالي بمثابة دفع يرمي إلى بقاء النظام ومصادرة سيادة الشعب، مؤكدة بان هناك وعي شعبي بأن مطلب رحيل النظام يتناقض مع فرض الحلول المزيفة في إطار دستوري بالي، مجددة دعوتها للجمعية التأسيسية للخروج من الأزمة .

في حين أعابت لويزة حنون على الطريقة المستعملة في محاربة الفساد، واصفة إياها بالطريقة الاستعراضية المصحوبة بالتشهير المراد منها الضغط على الضمائر، معبرة عن رفضها عدالة تعمل بالمردودية أي بحجم عدد الملفات، مؤكدة بأن العدالة لم تتحرر بعد و ليست مستقلة لأنها لاتزال تخضع لنفس النظام المرفوض شعبيا  ،معتبرة  بأن محاكمة يسعد ربراب محاولة تمويهية حتى يقتنع الناس بأن هذا المسعى ليس انتقائي و ليس فيه تصفية حسابات”، مشددة على ضرورة أن يعمل الجهاز القضائي  في السكينة و لا تستعجل حتى لايتم الوقوع في الأخطاء .

واعتبرت المتحدثة بأن رد الأغلبية حول إعادة فتح ملفات الفساد كان واضحا، فهي رافضة للنظام وكل رموزه و مع إرساء مؤسسة قضائية وجهاز قضائي مستقل، ثم الذهاب إلى محاسبة كل من بدد و اختلس المال العام.

وبخصوص تصريح القايد صالح حول اطلاعه على ملفات الفساد، قائلة ” القايد صالح قال بأنه اطلع كل ملفات الفساد، لكن الملفات المفتوحة قديمة ،وليست جديدة، متسائلة “هل استفاقت العدالة بعد سبات طويل “

وفيما يتعلق بنداءات قائد أركان الجيش الوطني الشعبي للحوار، قالت المتحدثة ” يذكرنا هذا بمسعي الرئيس المصري السيسي في2013 بعد الإطاحة بالرئيس مرسي ، وبعدما وصل للحكم قام باعتقال كل النشطاء ،والأحزاب حتى الذين دعموه”. كما استحضرت أيضا التجربة السودانية أين دعت إلى استخلاص الدرس منها بعدما قالت أن الجيش السوداني أخذ حصة الأسد من السلطة ونصب مجلس انتقالي وعمق الانسداد السياسي ، معلقة بالأمر بقولها “والحديث قياس”

في سياق آخر، أشادت  الثورة الشعبية التي تعيشها الجزائر منذ ما يقارب 3 أشهر، مؤكدة بأنها أثبتت وعيا كبيرا لدى الشعب أثبتت بأن الأغلبية الساحقة ليست مغفلة والدليل على ذلك الفرز الذي يتم كل يوم، الثورة أخذت منعطف جوهري، الديناميكية الشعبية التي تمر عبر المسيرات والتجمعات والاعتصامات تتجذر في الأسفل داخل مكونات المجتمع على حد تعبيرها، مضيفة” الإضرابات في العديد من القطاعات طارحة مسألة رحيل النظام و استقلالية الاتحاد العام للعمال الجزائريين و طرح مطالب اجتماعية، طرد المدراء الحقارين ،هذا دليل قاطع بأن الثورة ديمقراطية ليس من أجل تغيير بعض رموز النظام و إنما من أجل تفكيك النظام ورموزه “.

وثمنت لويزة حنون الوقفة الاحتجاجية التي نظمها العمال يوم 1 ماي، معتبرة بان العمال في عيدهم تمكنوا من العودة إلى حضن الحركة العمالية العالمية، ونظموا وقفة رغم القمع للمطالبة باستعادة المنظمة والتنديد بظروف العمل .

من جهة أخرى، فتحت المتحدثة النار على بعض المراكز التي تتحرك بواسطة الذباب الإلكتروني على حد قولها، مشيرا بأن الهدف من ذلك هو تلويث النقاش السياسي وزرع الشكوك لتغيير منحى الحراك، قائلة “أطراف يتحركون كالمرتزقة هم مأجورين للقسام بهجمات لنشر الأكاذيب و تزييف الحقائق.”

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك