ماجر مرشح فوق العادة لخلافة ألكاراز

الفنيون ينتقدون خيارات الفاف ويطالبون بالتريث واختيار الأفضل

انتشرت الأخبار أول امس حول ترشيح الاسطورة الجزائرية رابح ماجر لتولي العارضة الفنية الوطنية خلفا للمدرب السابق لوكاس ألكاراز الذي تمت إقالته من منصبه عقب الهزيمة التي تكبدها رفقة المنتخب الوطني في ياوندي امام المنتخب الكاميروني ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2018 بروسيا، وهو الذي كان سبق له الاشراف على تدريب التشكيلة الوطنية في مناسبتين سابقتين ولم يحقق خلالها نتائج تحسب له خاصة وأنه تمت إقالته من المصب خلالهما.


 

الحديث عن ترشيح ماجر لتعيينه المسؤول الأول على العارضة الفنية الوطنية وتواجده ضمن الخيارات الرئيسية لهيئة رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم خير الدين زطشي رفقة القائد السابق للخضر ومدرب الدحيل القطري حاليا جمال بلماضي جعل الآراء تتباين حول امكانية عودة ابن حي حسين داي إلى العارضة الفنية الوطنية وهو الذي ابتعد عن التدريب منذ 15 عاما كاملا وذلك منذ اقالته من تدريب التشكيلة الوطنية عام 2002.

اتّفقت الآراء حول عدم اقتناعها بترشيح ماجر لتدريب التشكيلة الوطنية وفي مقدمتهم المدرب المساعد السابق للمنتخب نبيل انغيز، الذي انتقد الخيار بصفة غير مباشرة عندما اكد في تصريحات إعلامية أنه من غير المناسب تعيين مدرب بعيد عن المهنة منذ 15 عاما على رأس المنتخب خاصة وان كرة القدم في تطور مستمر ومنح تدريب المنتخب يتطلب استوعاب مختلف التحديثات التي تقع في الكرة المستديرة عبر العالم.

في المقابل، طالب اللاعب السابق حاج عدلان من مسؤولي الكرة المستديرة في بلادنا ضرورة تشبيب مختلف الطواقم الفنية الوطنية ومنح الفرصة غلى المدربين الشبان المتخرجين حديثا والذين يقومون بتربصات تكوينية متواصلة، أين اشار أنه من غير المعقول فتح المجال امام جيل الثمانينيات دون غيره في ظل تواجد اسماء تركت بصمتها في الميدان في صورة خير الدين ماضوي.

وتبقى الأصوات التي ترتفع مطالبة زطشي بضرورة التريث واخذ الوقت الكافي من اجل تعيين المدرب الجديد للخضر في ظل اقصاء الخضر من مونديال روسيا وارتباطها بتصفيات كاس إفريقيا 2019 بالكاميرون ابتداء من العام المقبل وهو ما يمنحها الوقت الكافي من أجل اختيار المدرب الانسب.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك