ما يقارب 3000 مصاب بداء التوحد في الجزائر

 

احتفاء باليوم العالمي لمرضى التوحد

 

  • محمد علي: غياب مناهج تعليمية مخصصة للمصابين بالتوحد يعيق عملية دمجهم في المجتمع
  • ثابتي محمد: مرض التوحد إعاقة يولد بها الطفل أسبابها وراثية مئة بالمئة.
  • نعيمة بوذية: 30 روضة للأطفال المصابين بالتوحد يغيب عن تسييرها المختصين.

مختصون يجمعون على أن مرض التوحد داء يحتاج لمرافقة جميع القطاعات الوزارية وكذا ينوهون على الدور الرئيسي الذي يستوجل على أسر المرضى القيام به.

أكد محمد شاك علي المدير الفرعي لترقية الصحة العمومية بوزارة الصحة والمختص في الأمراض العقلية بأن مرض التوحد يحتاج مرافقة كافة القطاعات الوزارية من شأن التكفل الأمثل بالمصابين بالداء وحتى تكون نسب الشفاء وإدماجهم داخل الأسرة والمجتمع نسب في أعلى مستوياتها

هذا وأقر محمد علي المختص في الأمراض العقلية في تصريح للوسط” على هامش الاحتفاء باليوم العالمي لمرضى التوحد المصادف ل02 أفريل من كل سنة والذي يدخل الاحتفال به في الجزائر عامه الثالث بأن الأرقام العالمية تشير إلى إصابة طفل واحد من بين 160 مولود جديد عبر العالم غير أن الأرقام في الجزائر غير مضبوطة بدقة مشيرا إلى أن عدد المصابين بالداء يتراوح ما بين 2500 إلى 3000 حالة عبر مختلف ربوع الوطن بحسب تقديره مرجعا السبب الرئيسي لغياب إحصائيات مضبوطة لعدد المصابين إلى اختلاف أنواع مرض التوحد، من التوحد الخفيف إلى التوحد شديد الحدة مشيرا في ذات السياق إلى أن لقاء اللجنةالوطنيةالمشتركةبينالقطاعات ( CNIA) سيتطرق إلى نقاش هذه النقطة الحساسة والتي من شأنها التمكين من ضبط عدد المصابين بصورة دقيقة على حد تعبيره.

وفي ذات السياق أكد المتحدث بأن داء التوحد داء عويص يحتاج تكاثف جهود كافة القطاعات على غرار الصحة، التربية والتعليم، التكوين المهني وكذا قطاع التضامن بغية التكفل الأمثل بالمصابين ومحاولة إدماجهم في محيطهم القريب ( الأسرة) والبعيد المتمثل في المجتمع وهو العمل الذي تقوم به اللجنة الوطنية المشتركة بين القطاعات ( CNIA) منذ تنصيبها سنة 2016

أما عن إمكانية الشفاء من المرض من عدمها فقد أكد المتحدث بأن الأمر يتعلق أولا بنوع التوحد المصاب به المريض أو الطفل بالخصوص مشيرا إلى وجود أنواع لمرض التوحد تختلف شدتها ومعها إمكانية الشفاء من عدمها، مشيرا إلى أن الكشف المبكر للداء من قبل الأولياء وعرض طفلهم للعلاج هي أولى الخطوات التي من شأنها أن تساهم في علاج المصاب، وحول هذه النقطة بالذات دعا المختص في الأمراض العقلية محمد علي الأولياء إلى ضرورة التحلي بالصبر مع المريض ومحاولة معاملته معاملة حسنة مؤكذا بأن العمل على الإنسان يحتاج الكثير من الوقت والصبر.

هذا وأكد رئيس مصلحة الأمراض العقلية للأطفال والمراهقين بمستشفى الشراقة ثابتي مجيدبأن مرض التوحد هو في الحقيقة ليس مرض بل إعاقة يولد بها الطفل نتائجها وراثية مئة بالمئة مؤكدا على أن إمكانية الشفاء من الداء تعتمد بالأساس على الكشف المبكر للداء وعرض الطفل المصاب للطبيب المختص مشددا في ذات السياق على الدور المهم لعائلة المريض وكيفية تعاملها ومرافقتها لمصابهم وهي المعاملة التي إن صلحت لساهمت بشكل كبير بإعادة دمج الطفل في محيطه الاجتماعي حسب تقديره.

أما ممثلة صندوق الضمان الاجتماعي السيدة نعيمة بوذيبة فقد أقرت للوسط بأن 30 دار حضانة متواجدة على مستوى العاصمة تحتوي الأطفال المصابين في التوحد غير أن المشكل حسب تعبيرها هو غياب المختصين والخبراء عن هذه الدور الذين من شأنهم مرافقة هؤلاء الأطفال وتحسين وضعيتهم وهو الأمر المهم الذي طالبت المتحدثة من القائمين على اللجنة بهاللجنةالوطنيةالمشتركةبينالقطاعات ( CNIA) العمل على توفيره.

يحي عواق

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك