مترشحون يودعون ملفاتهم على وقع الاحتجاجات

مصالح المجلس الدستوري استقبلت ملفاتهم

غديري ،بوعشة، يودعون ملفاتهم في انتظار الآخرين

شهد أمس محيط المجلس الدستوري ببن عكنون بالعاصمة تعزيزات أمنية كبيرة ، تحسبا لتقديم مترشحين للرئاسيات ملفاتهم ، والتي من بينها ملف الرئيس المترشح عبد العزيز بوتفليقة .

وقد انطلقت صبيحة أمس بجامعة الطب المقابلة لمقر المجلس الدستوري مظاهرات داخل الجامعة ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ، ونفس الشيء بجامعة العلوم الإنسانية التي لا تبعد هي الأخرى عن مقر المجلس الدستوري ، فيما ما منعت مصالح الأمن خروج الطلبة لعدم التشويش على مجريات المجلس الدستوري ، الذي كان محاطا بسياج أمني سبقتها تعزيزات منذ ليلة أول أمس .

وقد كان أول المترشحين الذين أودعوا ملفاتهم على مستوى المجلس الدستوري الجنرال المتقاعد علي غديري الذي كان مرفوقا بمنسق حملته مقران آيت العربي ، حيث ثار جدال كبير لاسيما بعد إعلان حملة المترشح لغديري أن مقران آيت العربي هو من أودع ملف الترشح بالوكالة ، والتي فهمت على أنها إحدى المناورات السياسية .

وكان علي غديري قد صرح أن أصعب شيء هو جمع التوقيعات ، شاكرا الشعب الجزائري الذي أعطى درسا في السلمية لمن راهنوا على وفاته ، حيث أبقى وحافظ على بيان نوفمبر .

وكان الجميع أمس ينتظر حضور موكب الرئاسة لتقديم ملف الرئيس بوتفليقة ، لاسيما بعد تداول بيان المجلس الدستوري الذي لا يرغم حضور المعني بذاته ، وإمكانية حضور وكيل عنه ، والذي سيكون مدير الحملة عبد الغني زعلان .

وكان من بين المترشحين الذين أودعوا أمس ملفهم عمار بوعشة ، فيما تم انتظار قدوم المترشح غاني مهدي و المترشح رشيد نكاز .

ووفي الوقت الذي كان  المترشحون يتوافدون إلى المجلس الدستوري ، كانت الأجواء في الخارج جد متوثرة ، حيث خرج الطلبة بشارع “ليزاس فودال” في مسيرة متوجهين نحو المجلس الدستوري ، قبل أن تمنعهم مصالح الأمن وعادوا أدراجهم .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك