متمسكون بالحوار شرط أن يكون سيدا وشاملا

رئيس مجلس الشورى لجبهة العدالة والتنمية لخضر بن خلاف

رحيل بدوي و بن صالح حتمية ضرورية

 أكد رئيس مجلس الشورى لجبهة العدالة والتنمية لخضر بن خلاف التزام حزبه بمبدأ الحوار السيد والواسع والملزم للجميع، معتبرا الحوار قيمة أساسية وهو الحل الأمثل والخيار المفضل والأداة الأكثر فعالية في مواجهة الانسداد الحاصل، وحل للأزمة الراهنة وتحقيق مطالب الشعب وتحديد آليات ووسائل تنفيذها، معبرا عن رفضه لأي مسعى للحوار تظهر فيه إرادة للالتفاف على المطالب الشعبية لأننا.

رفض لخصر بن خلاف من خلال بيان مجلس الشورى أي مناورة سياسية لخطف أو القفز على مطالب الشعب العادلة، منبه بأن الشعب صاحب السلطة قد كان له الدور الأول في كل ما تحقق، وأن الهبة الشعبية التي تؤدي إلى إعادة القرار السيد والحر للشعب في اختياره لمن يحكمه.

وأكد بن خلاف بأنه ولا سبيل لإقناعه بجدوى الحوار إلا بإقدام السلطة على جملة من الإجراءات الباعثة للثقة، وفي مقدمتها ذهاب الوزير الأول بدوي وحكومته وذهاب رئيس الدولة الغير شرعي والمرفوض شعبيا، وكذا جملة الإجراءات الواردة في وثيقة عين البينان، والابتعاد عن كل مساعي الالتفاف والاحتواء سواء بالحلول الجزئية والمظهرية المرفوضة شعبيا أو بسياسة فرض الأمر الواقع، واعتبر بن خلاف بأن الشعب يعيش اليوم أزمة ثقة في السلطة القائمة، وهو مصر على الاستمرار في ثورته السلمية وهبته الشعبية مع التمسك بمطالبه، مشددا على ضرورة تحقيق خيارات ومطالبه المشروعة.

و أوضح المتحدث بأن “عمل الجبهة ضمن فعاليات التغيير لنصرة خيار الشعب وكذلك مساهمتها في منتدى الحوار الوطني المنعقد بعين البينان يندرج ضمن إستراتيجيتها المعتمدة من قبل مؤسساتها في التنسيق مع كل الفعاليات المؤيدة لمطالب الهبة الشعبية ويعتبرها مكاسب يجب تثمينها والدفاع عن مخرجاتها وخاصة وثيقة عين البيان المسماة “رؤية المنتدى لتحقيق مطالب الشعب ” فهي رؤية جامعة لكل المساهمين فيها تضمنت خارطة لحل الأزمة التي نعيشها، وتبقى متوجهة للسلطة الفعلية في البلاد، الملتزمة والمقتنعة بضرورة تحقيق خيارات ومطالب الشعب المشروعة، لتكون كأرضية لحوار وطني سيّد وواسع.”  وفي سياق آخر، ندد البيان التنديد بالممارسات الوحشية للكيان الصهيوني في حق الشعب الفلسطيني، ومنها الهدم الجماعي للبيوت والسعي للتغيير الديموغرافي لواقع الأرض، واستهجان المواقف الرسمية للنظام العربي الموسوم بالصمت والتواطؤ.

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك