محاولات بائسة لاستهداف المؤسسة العسكرية

الحراك في طبعته 22

 

استمر أمس الجمعة بالعاصمة الحراك الشعبي في أسبوعه الثاني و العشرين منذ انطلاقه في 22فيفري. وخرج أمس مباشرة بعد صلاة الجمعة بضعة آلاف من المتظاهرين ،رفعوا العديد من الشعارات التي امتزجت مع فرحة نتائج البكالوريا إضافة إلى تحضيرات نهائي الفريق الوطني مع السينيغالي، حراك الأمس امتزجت فيه الشعارات السياسية مع الأجواء الرياضية،

 المتظاهرون قاوموا شدة الحر الكبيرة التي كان واضحا أنها أثرت كثيرا على المتظاهرين لدرجة أن الكثير لم يصمدوا وغادروا الحراك في ساعات مبكرة، و كالعادة رفعت العديد من الشعارات المختلفة و التي تدل على تفرق مطالب المتظاهرين ولم تعد موحدة كما كانت في البداية، حيث تنوعت المطالب وحتى الفئات المشاركة كانت منقسمة حتى أنه كان من بين المتظاهرين ما يعرف بالفيمنيست الذين يطالبون بالمساواة بين الرجل و المرأة ،إضافة إلى إلغاء قانون الأسرة، و استمرت بالموازاة مطالب رحيل بدوي وبن صالح، كما رفعت العديد من الشعارات التي تستهدف المؤسسة العسكرية ، وكان واضحا جد وجود مجموعات مندسة  ومراهقين يستهدفون المؤسسة العسكرية،لدرجة أن العديد اعتبرهم مأجورين خاصة أنهم لايبدون في عمر السياسة. الحراك في جمعة أمس تناقص  من ناحية الحجم ،خصوصا و أن هذه الجمعة تزامنت مع أفراح البكالوريا إضافة إلى الاستعدادات لمباراة كرة القدم النهائية للفريق الوطني.

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك