محاولات بائسة للتشويش

الجمعة 21من الحراك تمر بهدوء

 

تظاهر أمس الآلاف من الجزائريين بالعاصمة ،الذين خرجوا في الحراك الذي يستمر في جمعته الواحدة والعشرون. وقد رفع امش المتظاهرون العديد من الشعارات المنادية بالتغيير ،حيث امتلأ شارع اودان بالمواطنين الذين جاؤوا من مختلف أنحاء العاصمة مطالبين بمواصلة عملية التغيير

وقد شهدت جمعة الأمس تعزيزات أمنية كبيرة ،وذلك لتفادي أي انزلاقات داخل الحراك

الحراك مقارنة بالجمعة السابقة تراجع من حيث العدد وكان تناقصه ملحوظ خاصة بالنسبة للجمعة السابقة التي وافقت الخامس من جويلية والتي شهدت تدفقا كبيرا للمتظاهرين

ولم يشهد الحراك أمس أي مناوشات واي حوادث تذكر ،وكان يميل إلى السلمية أكبر مقارنة ببعض الجمعات التي شهدت نوعا من التشنجات و الاحتكاكات مع مصالح الأمن .

وقد تنوعت الشعارات داخل الحراك ،تدل على اختلاف مطالب الحراك الشعبي،كما لوحظ شبه اختفاء لباقي الرايات المرفوعة و التي سبق و أن حذرت منها السلطة. ليرفرف العلم الوطني بقوة داخل الحراك،خاصة بعد امتثال الكثير للتعليمات الصارمة الصادرة من قيادة البلاد

الحراك واصل في سلميته مع مرافقة لمصالح الأمن و خرج العديد من النشطاء السياسيين و الحزبيين

ورغم كل هذا لم ينجو الحراك من العديد من المندسين ومروجي الشعارات ،حيث لوحظ البعض يرفع شعارات مدنية ماشي عسكرية وهي الشعارات التي تريد تحريف الحراك عن سياقه ،وتخفي وراءها أهدافا مبيتة

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك