مخطط لكسر الأسعار وكبح الندرة في رمضان

وزارة التجارة بالتعاون مع مختلف الشركاء

باشرت وزارة التجارة بالتعاون مع مصالح الفلاحة والدواوين الوطنية انطلاقة قوية لحل أزمة اللحوم وارتفاع الدواجن وندرة المواد الغذائية خلال شهر رمضان من خلال تفعيل مخططات هامة تم الانطلاق في برمجتها بالسرعة القصوى  لضمان  دعم شهر رمضان المعظم بالأولويات وتفادي الندرة والاحتجاجات،خاصة في ظل ارتفاع أسعار بعض المواد الغذائية والدواجن وندرة الزيت والسكر والسميد.

هذا وقد أشار وزير التجارة كمال رزيق أنه تم مباشرة اليوم السبت عملية ذبح الماشية بالولاية الجنوبية  بغية دعم المناطق الشمالية  باللحوم الحمراء قبل رمضان وبأسعار  تنافسية في سابقة لم يسبق تطبيقها من قبل ،حيث سيتم الانطلاق في عملية الذبح لأول دفعة من الماشية بولاية أدراروالموجهة للتسويق بالمدن الشمالية للبلاد على ان تتوسع العملية  تباعا بباقي الولايات الجنوبية ،وهي العملية التي من شأنها خلق حركية تجارية حقيقية بين الجنوب والشمال،هذا ومن المنتظر فتح نقاط خاصة لبيع اللحوم بالمدن الكبرى لضمان توفير اللحوم بكميات كافية وبأسعارتنافسية تسمح للمواطن باقتناء هذه المادة الأساسية خلال شهر رمضان المعظم .

من جانب آخر يشرع الديوان الوطني لتربية الدواجن وتغذية الانعام “أوناب “بالتعاون مع الديوان المهني للحوم والخضر”أونيلاف،في إخراج مخزونه من اللحوم البيضاء إلى الأسواق،بداية من يوم اليوم  الإثنين، تحسبا لشهر رمضان المعظم مع فرض أسعار تنافسية تتراوح  بين 280 و320 دينارا للكيلوغرام الواحد من أجل كسر التهاب أسعار الدواجن التي بلغت حدود ال500دج ،  هذا وقرر الديوان فتح نقاط لبيع الدواجن مباشرة للمستهلك موزعة عبر التراب الوطني والتي بلغ عددها 77 نقطة تشمل كل الولايات الشمالية وحتى أقصى الولايات الجنوبية، وقد جاءت هذه العملية بعد نجاح السياسة الجوارية لضمان استقرار أسعار اللحوم 142 ألف طن من الصوجا من أجل توفيرها كأعلاف للدواجن وتوزيعها على المربين لضمان خفض أسعار اللحوم .

 من جهة أخرى تم فتح مراكز لبيع البقوليات والعجائن والسميد على مستوى مؤسسات عمومية بطريقة مباشرة  للمستهلك على غرار دواوين الحبوب والقول الجافة والمطاحن والمؤسسات العمومية من خلال فتح شبابيك لبيعها للمستهلك مباشرة بالمدن الكبرى لضمان الوفرة والقضاء على  الاحتكاروالمضاربة من جهة وكسر الأسعارمن جهة أخرى كما تم تجنيد فرق خاصة من أجل ضمان الرقابة على المحلات وكذا مؤسسات إنتاج وتوزيع الحليب لضمان توفير هذه المادة الضرورية بالكميات الكافية وخلق ديناميكية  كبرى  في التوزيع لتفادي الاستحواذ عليها من مؤسسات صنع الجبن والياغورت.

محمد بن ترار

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك