مرافقة و دعم الشركات مفتاح تحقيق التوازنات المالية

وزبر المالية السابق بن خلفة بن عبدالرحمان للوسط:

 أكد وزير المالية السابق بن خلفة عبد الرحمن بأن الاحتواء المالي والمصرفي هو نمط اقتصاد جزائر الغد  الذي يستوجب التحكم في آلياته وسلوكياته، حتى ولو بلغ سعر برميل البترول أعلى مراتبه.

أقر المستشار الاقتصادي ووزير المالية السابق عبد الرحمن بن خالفة في تصريح للوسط على هامش الندوة الصحفية المقامة تحضيرا لأشغال الملتقى الدولي حول “حركية الساحة المالية بالجزائر” المزمع عقده بقصر المعارض صفاكس في الفترة الممتدة من 03 إلى غاية 05 أفريل 2018 بأن الاحتواء المالي والمصرفي وكذا الاقتصاد غير المهيكل هو النمط الاقتصادي الذي يتماشى ومتطلبات الوقت الراهن، مشيرا في ذات السياق على أم الأزمة المالية العالمية قد دفعت بالعديد من الدول نحو الاستدانة الخارجية وهو الخيار الذي تمتلك الجزائر العديد من المقومات تبعدها عنه حسب ذات المتحدث وفي مقدمتها ثروتها البشرية الكفئة.

أما بخصوص توجه الدولة نحو دعم للشركات الصغيرة والمتوسطة الناشطة في الساحة الاقتصادية المحلية فقد أكد المستشار الاقتصادي بن خلفة بأن هذا الدعم لهذه الشركات الصغيرة وترقية نسيجها الصناعي لابد وأن يرافقه في نفس الوقت  دعم للشركات الوطنية الكبيرة على اعتبار أن الشركات التي تنافس اقتصاد الجزائر اليوم  هي شركات كبيرة، مضيفا بأن السير وفق النهجين دعم الشركات الكبرى التي تنشط في كنفها الشركات الصغيرة والمتوسطة من شأنه أن يمكن الجزائر من النهوض بواقعها الاقتصادي وتدويله.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك