مرحبا بالمديونية الخارجية إذا كانت لخلق الاستثمار

رحب الخبير الاقتصادي مبارك مالك سراي، بالمديونية الخارجية إذا ما تم استخدام ميزانيتها لصالح الاستثمارات المنتجة القادرة على إنعاش الاقتصاد الوطني الضعيف جراء الأزمة المالية التي تعرفها الجزائر منذ منتصف عام 2014، في حين وصفها بالكارثية إذا تم الاعتماد عليها كحل من أجل استيراد المواد الغذائية على حد تعبيره، داعيا الجهات الوصية إلى ضرورة فتح أبواب الاستثمار للأجانب من أجل خلق متنفس ثاني لتعزيز خزينة الدولة.
وقال ذات الخبير لما حل ضيفا على منتدى “الوسط” بأن الوضع الحالي للجزائر قد يكون بداية لجوء الحكومة إلى المديونية الخارجية من أجل مجابهة الأزمة المالية، مطالبا باستخدامها إلا فيما يتعلق بالاستثمار وهذا لخلق مصانع ومؤسسات منتجة تقدم فائض مالي يكون قادرا على إعانة خزينة الدولة لمجابهة أخطار الأزمة المالية التي لازالت تتمدد على حد تعبيره، سراي راح إلى أكثر من ذلك لما دعا السلطات والحكومة بصفة خاصة إلى تسهيل استثمار الأجانب بالجزائر سيما وأن الكثير منهم كالألمانيين واليابانيين وحتى الكنديين يرغبون بالاستثمار هنا، حيث أوضح هذه النقطة:” البيروقراطية جعلت الكثير من الأجانب يفرون من الجزائر رغم الإمكانات التي تحوزها”، متابعا:” الجزائر لديها إمكانات طبيعية لا نظير لها في العالم وهذه النقطة يجب التركيز عليها، لأنها مهم وقادرة على إعطاء الإضافة في المجال الاقتصادي”، فيما ذكر في الأخير بحديثه مع وزير الاقتصاد الألماني، الذي أكد له أن البيروقراطية صعبت مأمورية الألمان في الاستثمار بالجزائر، وهذا خلال زيارة الوزير الأول الأسبق مالك سلال لبرلين.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك