مستقبل مجهول للأرندي

أمينه العام في السجن و الانقسامات تهدده

تتوجه الأنظار إلى حزب التجمع الوطني الديمقراطي الذي مازالت لم يتضح مستقبله بعد لاسيما بعد سجن أمينه العام أحمد اويحيى المتواجد في الحراش ، إضافة إلى استمرار الصراع حول تركة هذا الحزب الذي لم يتحدد مصيره بعد فقي الخارطة السياسية المقبلة .

ولم تتضح بعد معالم حزب الأرندي في المستقبل القريب ، رغم محاولات العديد من إطارات الحزب المناورة وسعيهم إلى إيجاد خليفة لأحمد أويحيى وسط العديد من التجاذبات الداخلية فيه ، و محاولة إرث تركة الأرندي .

وكان مؤخرا شهاب صديق مع بلقاسم ملاح حاولا القيام بالسيطرة على الحزب ، إلا أن الأمور داخل هذا الحزب الذي تأسس في التسعينات مازالت لم تتضح ومازالت لم تحسم ، حول من يكون خليفة لأحمد أويحى على رأس الأمانة العامة للحزب ، وعن دور هذا الحزب الذي ولد ب” شلاغموا ” في وقت سابق في التسعينات ، وهل سيكون لهذا الحزب نفس الأهمية التي حظي بها في السابق ، أم أن دوره سيندثر بداية برحيل أحمد أويحيى المتواجد في سجن الحراش ، و أيضا بظهور قوى جديدة سياسية ، وبقاء الآفلان القوة أو الكتلة المتمسكة لحد الساعة ، ناهيك عن غياب العديد من العوامل و الركائز التي بني عليها الأرندي .

حزب الأرندي وبحكم أن له موقع في الساحة ، من المتوقع جدا ، اختيار شخصية أخرى تكون قوية لخلافة احمد أويحيى ، لكن من المؤكد أنها لن تكون من محيط أويحيى هذا الأخير المعروفة تشعباته السياسية ، والذي ترك العديد من أتباعه داخل الحزب .

وكان الأرندي مؤخرا قد شهد تصدعا كبيرا ، لاسيما بعد صراع قوي بين احمد أويحيى و الناطق الرسمي للحزب شهاب صديق ، انتهت بإطلاق هذا الأخير العديد من التهم على أويحيى ، ليتم فصل شهاب صديق نهائيا من الحزب .

ورغم كل هذا مازال شهاب صديق يسعى رفقة أتباعه لإستعادة الحزب ، إلا أن مصير الأرندي مازال مجهولا لحد الآن ، وإمكانية انتخاب أمين عام جديد قريبا محتملة في ظل اقتراب موعد الرئاسيات ، أو بقاء الأرندي على حاله بدون رأس وهو الشيء المستبعد أيضا .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك