مشاكل 5 قطاعات تنتظر الولاة الجدد بالجنوب

تجاوزات بقطاعات الشغل،الصحة،السكن والعقار

  • تدهور الطرق الوطنية يستنزف المال دون نتيجة

 

مما لا يختلف عليه اثنان أن ولاة الجمهورية الجدد دخلوا في صراع مع الزمن لإخراج 05 قطاعات لها صلة بيوميات المواطن من عنق الزجاجة وإصلاح مع أفسده الدهر .

أجمع مطلعون على خبايا ملف التنمية بالجنوب،أن الهدف من ترقية الولايات العشرة المنتدبة لولايات كاملة الصلاحيات وتعيين ولاة جددهو ضخ دماء جديدة من أجل البحث عن حلول جذرية لجملة المشاكل التقليدية التي عجز جميع الولاة المنتدبين السابقين في تجاوزها رغم تفويض لهم صلاحيات الأمر بصرف المال العام على جميع البرامج التنموية  للتكفل بانشغالات الجبهة الاجتماعية حسب الأولويات والإمكانات المتاحة . 

قال مصدر مسؤول من ديوان وزيرالداخلية والجماعات المحلية أن الولاة الجدد بكل من ولايات عين صالح ،عين قزام،تقرت،المغير،المنيعة ، تيميمون أولاد جلال وبني عباس تنتظرهم ملفات ملغمة بعدما عجزت جميع الحلول الترقيعية في احتوائها ولعل من أبرزها ملف الشغل الذي ادخل ولاة الجمهورية في عنق الزجاجة،نتيجة تضارب الأرقام حول حقيقة حصة الولايات من عروض العمل المقترحة من طرف المديرية العامة لشركة سوناطراك والشركات الوطنية الناشطة تحت وصايتها ، في وقت فتح فيه المهتمين بملف الشغل بهاته الولايات النار على القائمين على سوق الشغل والأمياروحملهم مسؤولية تفشي ظاهرة التوظيف المباشر بشركات النفط والغاز الأمر الذي أحرج البطالين ودفع بهم للاستجابة بقوة لـ350حركة احتجاجية طيلة السنتين الأخيرتين وهو ما استدعى إعلان حالة استنفار قصوى من الدرجة الثانية.

إلى جانب ذلك فقد نددت الجمعيات المحلية الفاعلة بالتأخر الفاضح في الافراج عن حصص السكنات الاجتماعية الايجارية العمومية دون الحديث عن تجديدهم لمطلب التدخل وفتح تحقيق في الغموض الذي يكتنف مصير 30 ألف قطعة أرض موجهة للبناء وهو المشكل ذاته سجل بولايات  تميمون،عين صالح وتقرت الذين تم تحويل ولاتهم بعدما تجاوزتهم الأحداث لعجزهم عن التحكم في قطاعات الصحة و السكن و الشغل والتنمية المحلية .

من جهة ثانية يؤكد متابعون للشأن المحلي أن الولايات الجديدة بحاجة إلى استقرار على مستوى الجهاز التنفيذي مشيرين إلى أنه لا يمكن معالجة الملفات الثقيلة ما لم يمنح الوقت الكافي للولاة الذي يتم تعيينهم على مستوى الولايات  .

واعتبر ذات المتحدثين من الصعب الخوض في تقييم حصيلة نشاط الولاة المنتدبين السابقين ،نظرا للفترة القصيرة التي قضوها التي شهدت حركات احتجاجية عارمة ،بسبب تفاوت الأدوات الرقابية على مستوى قطاعات الشغل والسكن وملف النهب العقاري،وهي ملفات تتطلب وقت كافي لمعالجتها خصوصا ما تعلق بملفي اليد العاملة والسكن اللذين لا يزالان يشكلان مصدر توتر نظرا لحجم التجاوزات والخروق المسجلة على مستوى الوكالات المحلية للتشغيل و البلديات .

 

أحمد بالحاج 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك