مطالبات بقطف رؤوس لا تزال حرة

الحراك بالجهة الغربية

شدد  نهار أمس  المواطنون المشاركون  في المسيرات  السابغة  عشر بالجهة  الغربية  بضرورة  مواصلة متابعة رؤوس الفساد   وعلى رأسهم  الطيب لوح ونورية بن غبريط وهدى فرعون وعبد المالك بوضياف  وعمار غول   وسيدي السعيد متمنين  إجراءات متابعة  كل من سلال و أويحي وعمارة بن يونس وزعلان وسقوط  بن صالح وحكومة بدوي  ، هذا ورفع المحتجون في العديد من الولايات  علب الياغورت  في أشارت إلى  الحرب ضد أويحيى الذي حرم المواطنين من حق تناول الياغورت في حين أشارت بعض الشعارات أن الشعب راه فرحان بالمنجل  ويطالب بإتمام عملية الحصاد قبل انتهاء الصيف وذلك باتمام الوزراء والنزول إلى الولاة ورؤساء الدوائر الفاسدين لضمان انتخابات  رئاسية شفافة ..

ففي ولاية  تلمسان تجمهر المحتجون  بالساحة المقابلة للمسجد الكبير لأطلاق  مسيرة  الجمعة السابعة ة عشر   والتي شهدت  حمل شعارات تطالب بمحاسبة لوح وغول  وبن غبريط  وسارو في مسيرة حاشدة  نحو مقر الولاية  حاملين شعارات بعضها يعود الى مطالب الحركة الوطنية، بالإضافة إلى  التعجيل برحيل الرموز الباقية للنظام  لتأسيس جمهورية جديدة   ، نفس الأجواء عرفتها مدينة مغنية  التي جاب شبابها  من الساحة المركزية  بالقرب من المسجد الكبير الى المخرج الغربي  والتي حملت مطالب اجتماعية  وإطلاق سراح السجناء ، وبالغزوات جاب المحتجون  شوارع البلدية والميناء ، وبولاية غليزان  خرج السكان في مسيرة سلمية للمطالبة بضرورة رحيل الحكومة ورئيس الدولة ، وسارو المتظاهرون  وهم يهتفون بسقوط النظام والمطالبة باسترجاع أموال الشعب المهربة إلى  الخارج ،ّ وببلعباس  اشتد الحراك بشارع القبة السماوية و”بلاس كاردو ” باتجاه الولاية اين تم توقيف الحركة  المرورية  حيث طالب سكان عاصمة المكرة بتنفيذ المادة 119 التي تنص على  “يروحو قاع ” خلونا نؤسس جمهورية جديدة  كما شهدت المسيرة فرحا بسقوط اويحيى وسلال وعمارة بن يونس ، وبمعسكر خرج أحفاد الأمير عبد القادر مطالبين بضرورة  تطهير  السلطات من بقايا النظام البوتفليقي  والسماح للجزائريين بالإسراع بتأسيس جمهورية جديدة تحترم فيها الحقوق ، وبسعيدة اكد المحتجون على ضرورة تفعل المادة2019 التي   تطالب برحيل بقايا نظام بوتفليقة الذين نهبوا أموال الشعب وضرورة محاسبتهم  والسماح لجيل الاستقلال  بحمل مشعل الجمهورية الجديدة ، وبعين تموشنت خرج السكان في احتجاجات  عارمة للمطالبة  برحيل بدوي وبن صالح وحكومتهما  وترك الساحة لحكومة جديدة  ، وبمستغانم  ظهر العديد من الشعارات للمطالبة بحساب باقي العصابات و برحيل بقايا النظام  من اجل السماح لتأسيس جمهورية جديدة وتجاوز المشاكل التي تعرفها الجزائر   بفعل الفاسدين .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك