مطالب بالتدقيق في عروض عمل الشركات في ورقلة

تسند لها مهمة تقييم ومراجعة شروط التوظيف

قالت مصادر مطلعة أنه تم مؤخرا اقتراح تشكيل لجنة خاصة تسند لها مهمة مراجعة عروض العمل قبل أن ترسلها الشركات البترولية إلى الفرع الولائي للتشغيل ، وذلك بهدف الاطلاع على الشروط المطلوبة في عرض العمل والتأكد من خلوها من الشروط التعجيزية التي عادة من وتقصي طالبي العمل . 

وبحسب المصادر ذاتها، فإن تشكيل هذه اللجنة يهدف إلى حلحلة بعض المشاكل التي تواجه طالبي العمل لاسيما ما تعتبره هذه الفئة شروطا تعجيزية تتضمنها عروض عمل الشركات،مشيرة إلى أن هناك فعلا بعض الانشغالات الجوهرية المطروحة في هذا الملف، ومن شأن اللجنةالمذكورة في حال تشكيلها، الإسهام في معالجة بعض النقاط، كون هذه الأخيرة ستسند لها مهمة التدقيق في عروض العمل التي تقدمها الشركات المشغلة العاملة بإقليم عاصمة الذهب الأسود حاسي مسعود.

كما تشمل مهمة اللجنة ذاتها،إعداد تقرير مفصل عن كل عروض العمل التي ترسلها الشركات إلى الفرع الولائي للتشغيل بالإضافة إلى التدقيق في هوية الأشخاص المنصبين بالمؤسسات والتأكد ما إن كانت عملية توظيفهم تمت بطريقة قانونية ووفق الإجراءات المعمول بها، فضلا عن التأكد من أن الأشخاص المنصبين بالشركات مسجلين بالملاحق المحلية للتشغيل.

وتأتي هذه الخطوة المقترحة  عقب تسجيل اختلالات في البطاقية الولائية لطالبي العمل التي شطب منها مئات الأشخاص المستفيدون من برنامج أونساج وكناك ، وهي المعطيات التي دفعت الجهات المعنية إلى اقتراح خطة عمل تهدف إلى تطهير البطاقية من المتحايلين وتكييفها مع الآليات الجديدة المعتمدة في ملف التشغيل لاسيما برنامج الوسيط.

من جهة أخرى انتقد مهتمون بملف التشغيل بورقلة برنامج الوسيط الذي لم يحقق حسبهم الأهداف المنشودة في ملف التوظيف، بحجة أن هذا النظام كان من المفروض أن تسبقه عملية تهيئة وتحسيس في أوساط طالبي العمل الذين لا يزال الكثير منهم يجهلون حيثيات هذا البرنامج الذي اعتمد كآلية الكترونية لمعالجة عروض العمل.

وخلافا لهذا الطرح يرى إطارات بالفرع الولائي للتشغيل أن نظام الوسيط قدم حلولا للملف وضبط عملية التوظيف بكل نزاهة وشفافية وكذا احتواء العديد من الاختلافات التي كانت مطروحة خاصة ما تعلق بالممارسات الاقصائية التي تنتهجها بعض الشركات خلال مرحلة إجراء الاختبارات المهنية وهو ما سمح بإضفاء الشفافية في اختيار المترشحين للعمل بعيدا عن أي اتهامات قد يطلقها البعض ضد مسؤولي مرافق التشغيل الذين عادة ما يواجهون صعوبات وأجواء مشحونة داخل المرفق.

أحمد بالحاج 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك