مظاهرات  22  فيفري مازالت مجهولة النسب

لا أحد تبنى الدعوة إليها

لاتزال الدعوات إلى مسيرات يوم غد الجمعة مجهولة النسب ، حيث لحد الآن لم تتبنى أية شخصيات هذه المسيرات ، فيما حذر العديد من المتتبعين من وقوع تجاوزات و أعمال تخريبية تخرج المسيرة عن نطاقها .

و لحد الآن لم تتبنى أية شخصيات هاته الدعوات ، كما لم تفصح مختلف الشخصيات عن نيتها في المشاركة في هذه المسيرات التي ستنظم يوم غذ الجمعة 22فيفري ، وقد حذر العديد من المتتبعين و النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي من هذه الدعوات حتى منهم من قال أن أيادي خارجية وراء هذه المسيرة ، فيما انتشرت دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي لمقاطعة هذه المسيرة التي من الممكن أن تخرج عن نطاقها ، مادامت غير مؤطرة ، مصالح الأمن أعدت مخططا دقيقا لمنع أي تجاوزات قد تحدث في مثل هذه المظاهرات ، فيما يبقى الداعون إلى هذه المسيرة مجهولون ، فيما أعتبرها البعض أنها ستكون مسيرة عفوية .

ومثلما أشرنا إليه فإن العديد من الشخصيات الحزبية لاسيما المعارضة لم تحدد موقفها من هذه المسيرة ، ماعدا حزب العمال الذي أضاف الغموض حول هذه الدعوات عندما قال أن الداعون إلى هذه المسيرة مجهولون ، وحذر المتتبعون من أي انزلاق قد يتخلل هذه المسيرات ، لاسيما في ظل غياب أي الشخصيات المعروفة لتوجيهها ، بل حتى بعض الشخصيات التي كانت تدعو وتنفخ إلى الخروج إلى الشارع ، نأت بنفسها اليوم ، و ينطبق هذا على العديد من معارضي الخارج الذين يتمترسون وراء مكاتبهم المكيفة  وراء البحار ، و الذين يدعون إلى مسيرات ، هم غائبون عنها ، ويكتفون بإشعال الفتيل من وراء البحار ومن دول أجنبية دون الحضور للمشاركة الفعلية ، ولسان حالهم يقول ” اذهبا أنت وربك فقاتلا ، ونحن هنا لقاعدون ” . وهو ما ينطبق فعلا على العديد من معارضي الخارج الذين يدفعون الشباب إلى التظاهر الغير مدروس ، فيما هم ينعمون بدفىء الصالونات في العديد من الدول الأوروبية ، بعيدين عن أي خطر قد ينجر وراء هذه الدعوات المغرضة و الغير مدروسة .

ويوجد تخوف كبير وسط المواطنين من حدوث أية انزلا قات أو اعتداء على مصالحهم عقب هاته المسيرات الغير محسوبة ، فيما عزف الكثير عن هذه الدعوات لاسيما و أنها مجهولة النسب و مجهولة المصدر ، ولا توجد شخصيات معروفة أو موثوقة تكون وراء الدعوة إليها .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك