مقاولون  نهبوا 3000  مليار من البنوك دون ضمانات

من تلمسان ووهران وبلعباس

باشرت السلطات القضائية  بتلمسان  تحقيقات معمقة مع مجموعة من المقاولين والمرقين العقاريين ورجال الأعمال  بتهمة نهب ما يزيد عن 2000 مليار سنتيم على شكل قروض من صندوق التوفير والاحتياط بتلمسان بدون ضمانات وما يزيد عن 1000 مليار من بنك الجزائر الخارجي بتلمسان  .

هذا وأشارت المعطيات الأولية أن هذه القروض تم الحصول عليها بتواطؤ إطارات سامية من الإدارة العامة  لصندوق التوفير والاحتياط ، كما تفاجئ المحققون من عدم وجود أية ضمانات من شأنها أن تحمي المال العام ، خاصة وان بعضهم يقيم بولايات وهران وسيدي بلعباس ما طرح أكثر من تساؤل  لدى النيابة العامة التي أخذت على عاتقها سحب جوازات السفر من هؤلاء المقاولين  ومنعهم  من مغادرة التراب الوطني مع تطبيق الحجز على ممتلكاتهم وحساباتهم  البنك إلى غاية استكمال التحقيق الذي أشارت مصادر مقربة منه أنه  مرتبط بتهريب العملة ورؤوس الأموال إلى الخارج  ولا علاقة لها بالاستثمار في  مشاريع اقتصادية ، الأمر الذي من شأنه فتح ملفات ثقيلة تخص التزوير واستعمال المزور ونهب المال والنصب والاحتيال ، وهو ما سيجر العديد من الإطارات السامية  من إدارة الصندوق الوطني للتوفير والاحتياط .

وفي قضيبه منفصلة كشفت التحقيقات مع إطارات من بنك الجزائر الخارجي عن تورط إطارات سامية من العاصمة على رأسها المدير العام لبنك الجزائر  الخارجي في منح قروض بأكثر من 1000 لأربعة مقاولين لا علاقة لها بالاستثمار خاصة بعدما تبين ان احدهم موال من جنوب تلمسان   لاهم له بالمقاولة ، كما تبين ان اغلب الاموال لم تستغل في الاستثمار وانما نهبت  وهربت الى الخارج حسب الاحتمالات الاولية في انتظار استكمال التحقيقات  في هذا الملف  الشائك.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك