مقران آيت العربي يرفض دعوة لجنة الحوار

اعتبره تحضيرا مسبقا للرئاسيات 

كشف الناشط الحقوقي، مقران آيت العربي،  عن رفضه لدعوة قادة لجنة الحوار للإنضمام لهم من أجل قيادة الحوار الوطني الذي دعا إليه رئيس الدولة عبد القادر بن صالح معتبرا إياه مجرد تحضير مسبق للرئاسيات، في حين حدد شروط نجاح الحوار  في إطلاق سراح معتقلي الرأي ورفع الحصار المفروض على العاصمة يومي الثلاثاء والجمعة.


أوضح الناشط الحقوقي والمحامي مقران آيت العربي، موقفه من لجنة قيادة الحوار، معتبرا  في تصريح له نشره على صفحته الرسمية في الفايسبوك أنه يجب التفريق بين ما وصفه نداء الوطن ونداء السلطة “رد اسمي ضمن قائمة الأشخاص الذين وجهت لهم لجنة قيادة الحوار نداء وطلبت منهم الاستجابة ” لنداء الوطن “، علينا أن نفرق بين نداء السلطة ونداء الوطن، من الناحية المبدئية يعتبر الحوار وسيلة لتقريب وجهات النظر لحل الأزمات، ولكن الهدف الوحيد لهذا الحوار المسطر من طرف السلطة لا يتعدى تحضير الانتخابات الرئاسية”.

وربط المتحدث نجاح أي حوار بإتخاذ إجراءات تهدئة ملموسة من قبل السطة، موضحا في هذا السياق ” يجب الإفراج عن جميع معتقلي الرأي بدون قيد أو شرط، مع وقف التضييق على الحريات العامة الفردية والجماعية ووضع حد للاعتداء على حقوق الإنسان المنصوص عنها في الميثاق الدولي الذي صادقت عليه الجزائر وصار جزءا من قانونها الوضعي، ومنع استعمال القوة من طرف أجهزة الأمن ضد المتظاهرين المسالمين، والعمل على  فك الحصار أيام الثلاثاء والجمعة على مدينة الجزائر واحترام حرية التنقل”.

وكانت الهيئة الوطنية للوساطة والحوار قد دعت أول أمس  الأحد 23 شخصية لإثراء الحوار وتلبية نداء الوطن، حيث ضمت القائمة إسم: جميلة بوحيرد ، أحمد طالب الإبراهيمي،  مولود حمروش، أحمد بن بيتور ، مقداد سيفي،  عبد العزيز رحابي، إلياس مرابط، إلياس زرهوني، بوديبة مسعود،  قسوم عبد الرزاق، رشيد بن يلس ، حدة حزام ، براهيم غومة، بروري منصور،  حنيفي رشيد، عدة بونجار، فارس مسدور، مصطفى بوشاشي، شمس الدين شيتور، بن براهم فاطمة الزهراء، ظريفة بن مهيدي، سعيد بويزري، مقران آيت العربي.

سارة بومعزة

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك