مقري يتهم الذباب الإلكتروني باستهداف حركته

كذب دعوة حمس إلى جمعة الغضب

·أحمد صادوق : هناك من يحاول التشويش على مرشح الحركة

  • ·ناصر حمدادوش:  نرفض  رفع الرايات الحزبية أو الإيديولوجية

كذب رئيس حركة حمس عبد الرزاق مقري كل ماتم تداوله حول تبني الحركة الحراك الشعبي المزمع تنظيمه يوم الجمعة المقبل، متهما الذباب الإلكتروني بمحاولة زج الحركة في استراتيجيات تعفين تتآمر على الحراك الشعبي السلمي، مؤكدا بأن حمس لم تدع إلى جمعة الغضب ولاتريد تصدر الحراك كما يتم الترويج له .

إستنكر عبد الرزاق مقري في بيان لمجلس مكتبه التنفيذي نشره على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك،  من محاولات بعض الأطراف التأمر على حمس من خلال تأويل ما لم يقله أو صرح به، نافيا أن يكون قد دعا إلى الفوضى في أي محطة أو أي مكان ولا زمان

شدد عبد الرزاق مقري على ضرورة استمرار المقاومة السلمية بكل أنواعها لفرض سياسة الأمر الواقع، مؤكدا على أهمية الحفاظ على سلمية الاحتجاجات وتفويت الفرصة على مهندسي التوتير وإجهاض حراك المواطنين الشرعي.

 وفي ذات الصدد، دعا عبد الرزاق مقري السلطة الحاكمة في البلاد إلى ضرورة الاستجابة لمطالب المتظاهرين المتصاعدة بالعدول على فرض العهدة الخامسة تفاديا لأي مغامرة بالبلد وأمنه واستقراره، مثمنا الحراك السلمي والحضاري لكل الفئات المجتمعية من طلبة ومحامين وصحفيين، تنديدا بالعهدة الخامسة، مؤكدا من جديد على ما نبهت إليه الحركة مرارا بأن العهدة الخامسة هي خطر حقيقي على البلد وأن الاستمرار في فرضها كأمر واقع سيؤدي للمزيد من التأزم والتوتر

أحمد صادوق

 هناك من يحاول التشويش علي مرشح الحركة

عبر رئيس الكتلة البرلمانية لحركة حمس أحمد صادوق في تصريح خص به “الوسط” عن رفضه لكل ما تم الترويج له حول تبني حركة حمس الحراك الشعبي المزمع تنظيمه يوم الجمعة، مؤكدا بأن حركة حمس ركة حمس لا تريد ولا تستطيع أن تتبنى هذا الحراك بل هي مساندة له، قائلا ” إننا نتقاطع مع المواطنين في تقدير الموقف من العهدة الخامسة وخطورة تمريرها كما اننا نتقاطع معهم نفس هم البلد والخوف على مستقبله “.

و في سياق متصل، استغرب أحمد صادوق من بعض الأصوات التي تلوم و تتهم الحركة بمحاولة ركوب الموجة، مؤكدا بأن خبر  دعوة حمس إلى جمعة  الغضب فلا اساس له من الصحة ، موضحا بأنها لم  تطلق أبدا هذه الدعوة بل هي إشاعة روجها الذباب الالكتروني للتشويش على رئيس الحركة و المرشح الرئاسي .

وقال المتحدث ” كانت الحركة قد شاركت في حراك 22فيفري من خلال رئيسها وقيادات  وطنية وأنا واحد منهم ،كما شارك المناضلون و الشباب على مستوى الولايات و شاركنا كمواطنين و ليس كمسؤولين في الحزب و لم نحاول أبدا  تصدر الحراك “

وبخصوص المظاهرات التي عرفتها مختلف ولايات الوطن ضد العهدة الخامسة ،قال المتحدث “المسيرات و الحراك حق دستوري مكفول لكل مواطن جزائري وأنا أثمن هذا الحراك الذي يأتي في سياق المطالبة بالتراجع عن العهدة الخامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة ،حيث أدرك المواطن و الكثير من السياسيين أن العهدة الخامسة تهدد مستقبل الجزائر و ترهن قرارها بسبب عجز بوتفليقة عن الاستجابة للتحديات التي تنتظر البلد على المستوى الاقتصادي و الاجتماعي و الأمني ،ويجدر الإشارة بأن  هذا الحراك يعبر عن وعي متقدم لدى المواطنين الذين  يريدون من خلاله تحرير البلد ممن يستغلون قربهم من الرئيس ويفرضون العهدة الخامسة رغم انها غير معقولة و غير منطقية”

ناصر حمدادوش

نحن جزءٌ من هذا الشعب، ولابد من التخندق معه

من جهته النائب البرلماني عن حركة حمس في تصريح له “للوسط” كذب كل ماتم تداوله حول محاولة حمس تصدر الحراك الشعبي، موضحا بأنه مادامت هذه المسيرات شعبية وعامة، وتستوعب كل مكوّنات الشعب الجزائري فليس من الحكمة رفع الرايات الحزبية أو الإيديولوجية، قائلا ” نحن جزءٌ من هذا الشعب، ولابد من التخندق معه ولا يمكن التشويش على إرادة المتظاهرين”، متمنيا أن تكون الانتخابات هي الوسيلة الحضارية للتغيير والإصلاح والأداة الطبيعية للوصول إلى الحكم.

بخصوص الحراك الشعبي الذي عرفه الشارع الجزائري في مختلف ولايات الوطن ضد العهدة الخامسة ، أكد المتحدث بأن هذا الحراك شعبي سلمي وحضاري يعبر عن الإرادة الحرة للشعب الجزائري الرافض للعهدة الخامسة والتي يعتبرها غير واقعية وغير منطقية على حد قوله ، مثمنا هذه المظاهرات  “المترجم  لدرجة الوعي السياسي والنضج النضالي من أجل الجزائر التي لا تستحق هذا المصير بالرغم مما توفر لها من إمكانات “، داعيا  جميع المواطنين إلى الانخراط السلمي فيه.

 وحمل المتحدث السلطة مسؤولية الحراك الشعبي الذي عرفته مختلف ولايات الوطن ، موضحا ” لسلطة بفرض سياسة الأمر الواقع والإصرار على العهدة الخامسة هو ما دفع الشعب الجزائري إلى الخروج إلى الشارع”، متمنيا من عقلاء السلطة أن يفهموا الرسالة الواضحة للشعب، وألا يغامروا بالبلاد، وأن يستجيبوا لهذه المطالب المشروعة، وألا يدفعوا الجميع إلى المزيد من الاحتقان والتوتير، وإذا لم تكن هناك رسائل وإجراءات للطمأنة قبل الجمعة فأعتقد أن كرة الثلج ستكبر، وأن دائرة الاحتجاجات ستتوسع، ولن يستطيع أحد أن يتنبّأ بما ستؤول إليه الأوضاع.”.

وذكر المتحدث بمواقف الحركة في صناعة الوعي السياسي ،مؤكدا أنه ” لا يمكن لأحد أن  ينكر الدور الذي قامت وتقوم به الحركة في صناعة الوعي السياسي، والجرأة في المبادرة للتعبير عن الرأي، ومنها المسيرات والاحتجاجات السلمية، والتاريخ يسجل ذلك من مسيرات التنديد بتزوير الانتخابات سنة 1997 إلى المسيرات ضد الغاز الصخري، إلى مسيرات دعم القضية الفلسطينية ونصرة النبي صلى الله عليه وسلم. “

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك