منتجعات  سياحية ومراكز حموية وفنادق هامة

من أجل تحويل القطاع السياحي  بالولايات الغربية

خصصت وزارة السياحة   مبالغ مالية هامة للنهوض بالقطاع السياحي بولايات الغرب الجزائري التي تعتبر قطبا سياحيا بامتياز لما تجتمع به من مقومات السياحة بشتى أنواعها ” شاطئية ، حموية ، دينية ، ثراثية …)، هذا وقد ساهم نزول العديد من الوفود الأوروبية على المواقع السياحية بمدن الغرب الجزائري خاصة ، وهران ، تلمسان ، عين تموشنت وبدرجة أقل بلعباس وسعيدة وغليزان في  التفكير في أقامة  مشاريع سياحية كبرى تكون  دعما لمخطط الوزارة التي أطلقته خلال سنة 2015  والذي عرف تجسيد عدة مشاريع فندقية وتهيئة العديد من الحمامات  والمواقع السياحية بغية تحويل القطاع السياحي إلى قطاع منتج للثروة في مرحلة ما بعد البترول ضمن مخطط الدولة الرامي إلى إقامة اقتصاد ناشئ.

أول قرية سياحية بسواحل كريشتل و128 فندق للنهوض بالسياحة بوهران

  رخصت مصالح ولاية وهران لأقامه أول قرية سياحية بمعايير دولية بمنطقة خليج كريشتل ببلدية قديل، شرق مدينة وهران، والمطلة على البحر، هذه القرية السياحية التي تدخل ضمن الاستثمارات الخاصة تتربع على 10 هكتارات  تحتوي على فندقين كبيرين من 4 و5 نجوم، إلى جانب 25 وحدة استقبال عالية الخدمات و277 شقة سكنية و200 شقة فردية تعرف ب(البانغالوهات)  إلى جانب عدد  هام من المطاعم المتخصصة والعالمية وقاعات استقبال وقاعات محاضرات متنوعة قادرة على استقبال كل أنواع التظاهرات العلمية والثقافية ، هذا المشروع الضخم يضاف الى اطلاق عملية  انجاز  128  مؤسسة  فندقية جديدة لدعم 167 فندق بالولاية   من اجل الرفع من مستوى الخدمات تتماشي وتطور ولاية وهران كوجهة سياحية بامتياز . كما استفادت  أغلب الفنادق  القديمة من مشاريع للترميم بتمويل من الخزينة العمومية، من جانب اخر تسعى السلطات القائمة على السياحة بالولاية إلى  تفعيل دور السياحة الداخلية وذلك عن طريق تشجيع الوكالات  السياحية التي تزيد عن  40 وكالة أسفار.

44 مشروع سياحي  جديد بتلمسان

أطلقت السلطات الولائية لولاية تلمسان  44 مشروع لتدعم  قطاع السياحة سنة 2018 منها  منها 03 مشاريع تتعلق بالتوسع السياحي بكل من مرسى بن مهيدي وعين عجرود وموسكا ردة والتي خصص لها غلاف مالي قدره 310 مليون دينار جزائري ، كما تدعم القطاع بفندقين جديدين تم استلامهما ووضعهما حيز الخدمة  و15 وكالة سياحية باشرت نشاطها خلال 2018 كما تم إبداء رأي المرافقة ل18 وكالة أخرى ستباشر نشاطها خلال هذه السنة ، يضاف هذا الى تسليم 09 عقود امتياز للمستثمرين الخواص بكل من مرسى بن مهيدي ومغنية وهنين وحمام بوغرارة وبني خلاد وتلمسان بمبلغ مالي إجمالي قدره 9.7 مليار دج وهي المشاريع التي يعول عليها في خلق 918  منصب شغل بالإضافة إلى الموافقة على منح الترخيص ل 28 ملف استثمار من أصل 44 ملف تم إيداعه للدراسة وإبداء الرأي وذلك بغلاف مالي إجمالي قدر ب165 مليار دج .

هذا ولا يزال برنامج ترقية الاستثمار بالولاية يعرف انتعاشا وتطورا تصاعديا بفضل التسهيلات الممنوحة من طرف السلطات الولائية بالإضافة إلى توفر الأوعية العقارية والمقومات الطبيعية التي تستقطب المستثمرين من مختلف أنحاء الوطن وهو ما سيحول الولاية إلى واجهة استثمارية بامتياز خلال السنوات القليلة القادمة .هذه المشاريع تضاف إلى جهود وزارة  السياحة قد رصدت لها أغلفة مالية هامة من  أجل ترميم  وعصرنة الفنادق المحطات المعدنية  والتي  قدرت ب463مليار و800 مليون سنتيم سنة 2011  والتي رغم أنها عرفت بعد التأخر  كمنها ضمنت عصرنة القطاع خاصة فندقي  تافنة بمغنية والفرسان  بسعيدة التي رصدت لهما مبلغ مالي يقدر 150 مليارسنتيم كما تم رصد  من 70 مليار لتهيئة المحطة المعدنية لحمام بوغرارة ورصد أغلفة مالية أخرى لكل من حمام سيدي العبدلي والشيقر ،ـ كما تم إقامة حديقة تسلية قرب مغارات بني عاد وإعادة تفعيل التليفيريك الذي يربط وسط المدينة  بهضبة لالاستي  ، ناهيك عن  إعادة تهيئة وتفعيل المناطق الخضراء والحدائق  بالإضافة إلى إقامة 08 منتجعات سياحية بغابات الولاية  وهي التي جعلت من تلمسان مدينة سياحية بامتياز.

فنادق لتفعيل القطاع بعين تموشنت

 تعتبر ولاية عين تموشنت  قطبا سياحيا  بامتياز لما تتميز به من مقومات طبيعية  خلابا على غرار سواحلها ال18  وكذا حمامها المعدني ومآثرها التاريخية التي جمعت بين  التاريخ القديم والإسلامي والحديث ، هذا وقد ضاعفت  عملية  فتح 07 مؤسسات فندقية جديدة بشواطئ الولاية  بطاقة 5000سرير جديد  خلال السنة الماضية  وفتح أفاق  الاستثمار  بالولاية ،  من جهة أخرى تم تخصيص مبلغ 85 مليار لترميم  المحطة المعدنية لحمام  بوحجر وإزالة  غرف الأمونيت  من اجل  تحويله إلى قطب سياحي حموي بامتياز .

من جانب آخر تم اقتطاع مساحات واسعة من  الساحل التموشنتي لإقامة منشآت استثمارية كالمركبات والمنتجعات السياحية الصيفية  ، خاصة وان الولاية  مشهورة بشواطئها الخلابة على غرار مدريد ، رشقون ، سبيعات ، ساسل والهلال  وتارقة ، ما قد يحول الولاية إلى قطبا هاما ، خاصة بعدما تم اقتطاع مساحات من الغابات لإقامة منتجعات سياحية وفضاءات للاستقطاب السياحي بالغابة التي دخلت حيز الاستثمار السياحي خاصة بعد نجاح منتجع مريد غرب بني صاف ، هذا وقد ضاعف وجود ضريح ملك نوميديا سيفاقس بالولاية ، وكذا بعض المواقع الدينية الشهيرة على غرار الزاوية الجازولية ومسجد سيدي يعقوب في ولهاصة  في أهمية المنطقة التي تفتح ذراعيها لتكون قطبا سياحيا بامتياز.

موقع حموي و08 فنادق بغليزان

كشفت  السلطات الولائية لولاية غليزان أن مصالحها قد باشرت في محاولة لدعم  السياحة بهذه المنطقة التي رغم أنها تفتقر للمواقع السياحة الخلابة على غرار الولايات السابقة لكن وجودها كحلقة وصل بالغرب والشرق يساهم في حركية السياحة  ، الأمر الذي  لا يمنع  من تحريك  عجلة التنمية بالقطاع السياحي  التي أطلقت السلطات الولائية حركيته تحت شعار “غليزان  وجهة استثمارية واعدة ” ، حيث  تم الموافقة على إقامة مركب حموي بالولاية  شبه حضري ، بالإضافة الى 07 فنادق جديدة  حضرية وفندق شبه حضري  الأمر الذي سيساهم في فتح  آفاق التنمية بالولاية وخلق 780 منصب شغل جديد ، هذه المنشـآت تضاف إلى 08 فنادق موجودة بالولاية  التي تتسع ل471 سرير ، هذا وتعرف ولاية غليزان بعض المواقع الدينية الهامة  والتاريخية على غرار مواقع مازونة وسيدي محمد بن علي وكذا منطقة مرجة سيدي عابد الرطب بالجهة الشرقية  والتي يمكن أن تساهم في التطور السياحي لهذه الولاية الفتية التي تعد نموذج تنموي بامتياز .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك