منتخبون و سكان بلدية بئر الجير يخرجون للشارع لرحيل “المير”

صداع مزمن في رأس الوالي

  • تجميد مهام المجلس البلدي لسيدي بن يبقى و البرية 

تشهد عدة مجالس بلدية بوهران حالة من الانسداد ،و حالة من التخبط دفعت بوالي الولاية مولود شريفي لتجميد مهام كل من المجلس البلدي لسيدي بن يبقى و البرية شرقي الولاية بعد مضي أزيد من عام على تواصل مسلسل الانسداد و تعطيل عجلة التنمية المحلية من خلال عدم المصادقة على المشاريع و المداولات سواء خلال الدورات العادية أو الإستثنائية في حين لا زال الصراع على أوجه ببلديتي الكرمة ، و بئر الجير و عين الترك .

خرج مساء أول عدد من المنتخبين رفقة عشرات السكان من بلدية بئر الجير للشارع رافعين لافتات تطالب برحيل كل من رئيس البلدية الحالي محمد الأمين قنفوذ، و نوابه المكلف بالمالية و العمران و العقار و الشؤون الاجتماعية و الثقافية، و حملت اللافتات شعارات وجه فيها المحتجون الغاضبون إتهامات بالفساد و تبديد المال العام لهؤلاء السالف ذكرهم سابقا، أين طالب المحتجون بتدخل عاجل للمسؤول التنفيذي الأول عن تسيير شؤون عاصمة الغرب مولود شريفي بوضع حد للتجاوزات الصارخة في إبرام صفقات عمومية و إقصاء عدد من المقاولين سيما أن الميزانية المالية المخصصة للبلدية التي ستحتضن ألعاب البحر الأبيض المتوسط خلال سنة 2021 أضحت تسيل لعاب الكثيرين.

وشدد المحتجون على رحيل رئيس البلدية الحالي المنتمي لحزب جبهة التحرير الوطني، و المجلس التنفيذي العامل معه ، حيث شكك المحتجون في تصريح ل”الوسط” في شفافية الصفقات العمومية المبرمة خلال فترة السنة الماضية، ناهيك عن غضب سكان حي أول نوفمبر من منح رخصة بناء لأحد المرقين العقاريين الذي يسعى لتشييد عمارة على مساحة 600 متر مربع ل12 طابقا في حين أن الرخصة القانونية تشير لطابق أرضي و خمس طوابق فقط ما دفع لسكان الحي للخروج للشارع و حملوا مسؤولية ما سيحدث ل”المير” و المصلحة التقنية .

في سياق متصل قرر 10 منتخبين من بلدية الكرمة غرب الولاية رفع شكوى مصحوبة بإدعاء مدني ضد رئيس البلدية المنتمي للتجمع الوطني الديموقراطي موسى بن يمينة بسبب شتمهم و تلفظه بكلمات خادشة خلال الدورة العادية للمجلس، حسبما كشفه بوشيخي معمر ممثل كتلة “الأفلان” في تصريح ل”الوسط” أين كشف أن حالة الإنسداد بلغت نصابها بالكرمة عقب مقاطعة 10 منتخبين لمداولات المجلس من أصل 19 منتخب بمن فيهم رئيس البلدية، و أضاف المتحدث أنهم رفعوا شكوى لوكيل الجمهورية لدى محكمة السانيا بخصوص إبرام صفقات و إتفاقيات مشبوهة تتعلق بتضخيم الفواتير و تبديد المال العام و يتعلق الأمر بصفقة إبادة كلاب ضالة بمبلغ 15 ألف سنتيم للحيوان الواحد، و إتفاقية إقتناء كراسي شابتها رائحة تضخيم الفواتير حيث سبق و أن إستدعى وكيل الجمهورية لدى محكمة السانيا “المير” و المقاول المستفيد من الصفقتين و تم التحقيق معهما .

ولم تتوقف حالة الفوضى على المجالس البلدية بوهران عند بلديتي بئر الجير و الكرمة، بل تعدته لبلدية عين الترك بالكورنيش الوهراني التي لا زالت تعرف حالة من الإحتقان بالرغم من مرور عام و 3 أشهر على تنصيب و إنتخاب المجلس البلدي، الذي لا يمر فيه التيار بين رئيس البلدية سمارة عبد النور و بقية المنتخبين 19، ناهيك عن حالة الإنسداد التام ببلدية سيدي بن يبقى “النيقرية” التي إضطرت والي الولاية لتجميد مهام المجلس و عزل رئيسه المنتمي للأفلان خبيزات يوسف جراء صراعه مع كتلة الأرندي و المستقبل و إنشقاق منتخبين من الأفلان ضده، ناهيك عن توقيفه الأمين العام بوهنية و عزل موظفين أخريين بسبب حسابات سياسية بحثة على حد تعبير هؤلاء .

بلدية البرية هي الأخرى لم تكن بمعزل عن الصراعات السياسية و الحزبية بين المنتخبين، ما دفع الوالي لتجميد مهام المجلس و تعيين متصرف إقليمي لتسيير شؤون البلدية .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك