منتدى التغيير يقترح 13 شخصية لقيادة الحوار

ضمت شخصيات فاعلة

 عرعار : الأسماء المقترحة تحظى بقبول شعبي

 اقترح “المنتدى المدني للتغيير”، الذي يضم جمعيات وفعاليات من المجتمع المدني، 13 شخصية لقيادة الوساطة والحوار، أبرزها المجاهدة الثورية جميلة بوحيرد، والدبلوماسي الأسبق، أحمد طالب الإبراهيمي، والناشط السياسي الشاب إسلام بن عطية و ذلك في إطار إطلاق مبادرة حوار لحل الأزمة، وكذا اقتراح شخصيات التي تقود الحوار

وفي الخطوات العملية لتجاوز الوضع السياسي الراهن أعلن رئيس المنتدى عرعار عبد الرحمان في ندوة صحفية أمس بالعاصمة عن القائمة المقترحة لإدارة الوساطة والحوار و قال ان القائمة الكاملة تضم كل من المجاهدة جميلة بوحيرد، وزير الخارجية والدبلوماسي الأسبق، أحمد طالب الإبراهيمي، ورئيس الحكومة الأسبق، مولود حمروش، والخبيرة في القانون الدستوري، فتيحة بن عبو، والناشط الجمعوي، إسلام بن عطية، والمحامي مصطفى بوشاشي والأكاديمي ناصر جابي، والناشطة الجمعوية نفيسة لحرش والاقتصادي، إسماعيل للماس، النقابي إلياس مرابط، ورئيس الحكومة الأسبق، مقداد سيفي، ورئيس المجلس الشعبي الوطني الأسبق،  كريم يونس، والناشطة في المجتمع المدني، عائشة زنياي.

وقال رئيس المنتدى المدني للتغييرعبد الرحمان عرعار، في تصريح لجريدة الوسط ، أن الشخصيات التي اقترحها المنتدى لقياده الوساطة والحوار، لديها قبول شعبي، وتتسم بالحيادية، وليس لها أي طموح سياسي كما أوضح رئيس منتدى التغيير المدني، أن الشخصيات المقترحة يجب ان تعطى لها كل الصلاحيات ،وقال ذات المتحدث أنهم قاموا بالخطوة الأولى في انتظار تجاوب الشعب و صناع القرار مع المبادرة و أضاف قائلا عند التجاوب مع المبادرة نسير الى الخطوة الثالثة و هي التكليف الرسمي لها ليسمح لها بالتواصل مع مختلف الأطياف و الذهاب الى انتخابات في أقرب الآجال و عن اجتماع الرئيس مع الوزير الأول نور الدين بدوي، الذي كشف فيه أن الإعلان عن هوية الشخصيات التي ستجري الحوار قريبًا، مشيرًا إلى أن الاتصالات جارية مع العديد من الشخصيات قال عرعار انهم ليسوا معنيين به ولا علم لهم بالشخصيات المدعوة و أضاف قائلا أن عقلية التعيينات قد ولت وأثبتت فشلها و المبادرات يجب ان تأتي من المد الشعبي ،وبخصوص المسار الانتخابي المقبل، ألزم المصدر ذاته، كل مترشح للرئاسيات بتقديم ورقة طريق بخصوص الحلول التي يعتزم تطبيقها بالنسبة لمسار التغيير السياسي والتأسيس لجمهورية جديدة كما يريدها الشعب وينادي بها منذ 22 فيفري 2019 وبعد انتخاب الرئيس الجديد والعودة إلى الشرعية “يتم الإطلاق في إصلاحات معمقة ورشات تتضمن استحداث دستور جديد، قوانين جديدة تنظم العمل السياسي الجمعوي والنقابي، إلى غير ذلك من مستلزمات العمل السياسي الديمقراطي والحر”.

 سيف الإسلام بن عطية ينفي

صرح أمس بن عطية سيف الاسلام أنه علم من وسائل الإعلام فقط بورود اسمه ضمن مجموعة شخصيات اقترحها “منتدى التغيير” و التي شملت عددا من الأسماء لشخصيات وطنية و فاعلين جمعويين.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك