من أنتم؟

الحوار الذي أجراه “آيت حمودة”، نجل الشهيد عميروش، مع قناة الحياة، واستهدف فيه شخصيات تاريخية على رأسها الأمير عبد القادر، أثارت ردود فعل غاضبة حيث تقاطع تلك الردود في أن الصحافة التي تفتح أبوابها لكل من هب ودب بصفته باحثا ومختصا و ناشطا، هي السبب المباشر في انتشار الرداءة..

أيت حمودة، والمعروف بتوزيع تهم الخيانة على كل من لا يوافق هواه، استغل منبر تلك القناة ومرر رسائلا قذرة لا علاقة لها بأي شي عدا التهجم على الرموز، والمستغرب في هذه الفضيحة ليس هو ولكن في القناة التي مررت حوارا بذلك الشكل رغم أنه كان مسجلا ولم يكن مباشرا، لنستنتج أن الأمر يتعلق بالإثارة وفقط.

سلطة السمعي البصري ، تدخلت ليس للانتصار لذاكرة الرموز و لكن للصحافة التي أصبحت تسمي كل من هب ودب باحثا أو ناشطا، والضرب بيد من حديد هنا، لا يتعلق بحفظ كرامة الرموز ولكن بحفظ ماء وجه الصحافة، فمن أنتم حتى تكونوا ضمير الأمة…

التحرير

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك