من يعرقل إنجاز أضخم مشروع سكني ترقوي في غليزان ؟

المشروع يضم 1902 شقة عصرية ذكية..

أمين بن لزرق

 

يشهد المشروع السكني الضخم 1902 وحدة سكنية ترقوية  في عاصمة الولاية غليزان تأخرا في الإنجاز بسبب العراقيل الإدارية الكبيرة التي يواجهها منذ إنطلاقه، ورغم أهميته البالغة في تطوير الحظيرة السكنية بالولاية   إلا أن السلطات المحلية لم تقف إلى جانب صاحب المشروع وهو ما يطرح التساؤلات حول من يقف وراء عرقلة إنجاز هذا المشروع الهام .

 

وفي الوقت الذي تسعى فيه الدولة لتشجيع الإستثمار المحلي بخاصة في قطاع السكن، يبقى هذا المشروع السكني الراقي وذو المواصفات العالمية بمثابة لغز كبير حول عدم وقوف الدولة إلى جانب صاحب المشروع الذي إستعان بمكتب دراسات إسباني وشركة بناء صينية من أجل عملية الإنجاز مراعاة لخصوصيته وجماليته الهندسية وما يتضمنه من مرافق ضرورية .

 

 أضخم مشروع سكني بالغرب الجزائري بتصاميم عصرية 

 

يضم هذا المشروع  1902 شقة ترقوية ذات تصاميم راقية لم يسبق إنجاز مثله بالولاية منذ الإستقلال بإعتباره تحفة معمارية  عالية الجودة من شأنها ان  تزيد من تحسين جمالية المنطقة،  التي لم تشهد من قبل أي حصة سكنية ذات قيمة جمالية حيي بات يواجه عراقيل إدارية كبيرة ترهن إنجازه في الوقت المحدد،  وأصبح المشروع مهددا بالتأخر في الإنجاز  بسبب ما تلقته المؤسسة من مشاكل وجحود السلطات المتعاقبة على الولاية في مساعدة صاحب المشروع على إتمامه في الوقت المناسب . لأسباب تبقى مجهولة منذ فترة طويلة ما يعكس حجم معاناة المستثمرين بالولاية .

 

بيروقراطية وعراقيل غير بريئة  !

 

المشروع الذي تشرف شركة صينية على عملية إنجاز سكناته يتوفر على جميع المرافق الضرورية وضمان خدمات عامة بعد البيع ، وهو مشروع مماثل أشرف عليه  نفس مكتب الدراسات الإسباني بمدينة “إشبيليا الإسبانية”  في ظرف قياسي حيث تم تسوية كل وثائقه في ظرف ثلاثة أشهر ولكن ما يحدث هنا أن المشروع وافقت عليه وزارة السكن والسلطات الولائية لكن يتعرض حاليا للكثير من البيروقراطية غير البريئة  .

وشهد المشروع عراقيل كثيرة منذ بدايته على مستوى وزارة السكن في عهد الوزير السابق عبدالحميد طمار حيث وجد صاحبه صعوبات كثيرة في التخلص من بعض العراقيل التي أثرت كثيرا على سيرورته وظل حبيس أدراج مصالح الوزارة رغم النداءات المتكرىة لصاحبه قصد تسهيل الإجراءات الإدارية.

 

سحب المشروع من ” الكناب  

تحويل طريقة بيع الشقق على التصاميم

 

تسبب الصندوق الوطني للتوفير والإحتياط في تعطيل وتيرة إنجاز المشروع رغم قبوله عملية  التمويل  وفق عقد بينه وبين المؤسسة التربوية وكان يراهن الصندوق على هذا المشروع كثيرا لغرض جلب زبائن مقابل استفادته من نسبة فوائد لكن تعطل كل شيئ لأسباب غير مفهومة لمدة سنتين او أكثر بسبب الإجراءات البيروقراطية حسب ما علمناه من صاحب المشروع الذي اظطر لسحب ملف المشروع من الصندوق وبيع الشقق على التصاميم ويتطلع لمقاضاة الصندوق لما سببه له من تعطيل و خسارة وتضبيع للوقت.

 

وتسير عملية البيع عن التصاميم في الآونة الأخيرة بطريقة جيدة واقبال معتبر للزبائن ممن اقتنعوا بجودة المشروع واهميته ما جعل صاحب المشروع يتأسف على تضييعه للوقت مع صندوق ” لكناب “.

 

   المشروع يتربع على 7هكتارات 

 

المشروع  سينجز على مساحة تفوق 7 هكتارات داخل الإقليم الحضري للمدينة يضم جميع المرافق الضرورية لأول مرة في الغرب الجزائري وهو عبارة عن مدينة ذكية تضم عيادات طبية ومراكز تجارية وأخرى خدماتية إلى جانب الحمامات والمرائب ودور الحضانة ومؤسسات تربوية، وهو المشروع الدي وافقت عليه وزارة السكن وحتى السلطات الولائية قبل 5 سنوات وإقتنعت بإنجازه  وأبت إعجابها بالمشروع الدي إعتبره الكثيرون  أنه مشروع الحلم الدي يتوجب أن يحقق عاجلا وعدم عرقلته لكونه مشروع فعلا يستحق الإنجاز بالولاية التي هي بحاجة ماسة لمثل هده المشاريع الهامة لتحسين منظرها العام وتحسين المستوى المعيشي للمواطن بها.

 

آمال عريضة على الوالي الجديد 

 

يأمل صاحب المشروع من والي غليزان الجديد  في ان يقدم له بالغ الاهتمام والتسهيلات اللازمة حتى ولو كانت معنوية لأجل تحقيق هذا المشروع السكني الهام وان يخصه بزيارة خاصة للإطلاع عليه وأن يقف على ما يتضمنه من مرافق حيوية وطريقة إنجازه العصرية التي لم يسبق ان شهدتها الولاية من قبل.

والأكيد ان والي غليزان يعلم جيدا حجم العراقيل والبيروقراطية الكبيرة التي يعاني منها المستثمرون محليا وتعهد بتذليل كل الصعوبات ومساعدة كل اصحاب المشاريع ودعمهم اداريا ومعنويا وأبدى نيته في النهوض بالولاية تنمويا وتحسين اداء الإدارة.

 

الولاية بحاجة لمشروع مماثل لتحسين منظر المدينة.

 

من المفروض أن تهتم  السلطات الولائية لتعزيز الحظيرة السكنية بهذا المشروع الضخم لأول مرة سينجز بالولاية، والذي يضم سكنات ذكية مضادة للزلازل بمواصفات عصرية تحسن المنظر العام للمدينة خصوصا وأن المقاولة صاحبة المشروع راعت في المشروع جمالية الهندسة على غرار ما ينجز في بعض الدول العالمية كدبي وإسبانيا والمغرب وغيرها من الدول الأخرى .

 

ويناشد صاحب المشروع والي الولاية شخصيا للتدخل لدعم هذه الحصة السكنية، حتى يتم يستطيع إتمام المشروع بأريحية في الوقت المحدد لأن حسبه المشروع يعتبر تحديا كبيرا في نفس الوقت يجب على الجميع الوقوف إلى جانبه ودعمه عوض إختلاق اتفه الأسباب أو عرقلته.

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك