من يعرقل جهود الجيش يستهدف التأزيم

جميعي يرفض المرحلة الإنتقالية و يصرح

الأفلان تعرض لعنف سياسي  من قبل  المنافسين
خطابنا واضح ولا يتحمل ازدواجية التأويل والفهم

 عبر الأمين العام لحزب الأفلان محمد جميعي عن رفضه لدعوات المرحلة الإنتقالية ، معتبرا بأنها   مجرد سطو من جيوش العالم على حق شعوبها في اختيار حكامه بديمقراطية، قائلا ” على دعاة  المرحلة الانتقالية أن يتعظوا بما حدث في الكثير من البلدان التي تبنت هذه الطريقة وأخذ العبرة بما ألت إليهم أوضاعهم. 

جدد محمد جميعي الأمس في خطاب له خلال لقائه بأمناء المحافظات ورؤساء اللجان الانتقالية دعمه لقيادة الجيش، مشيدا بمواقفه المشرفة  و تمسكه   بمهامه الدستورية و حفاظه على سلمية الحراك ، حيث أعطى بذلك نموذجا مثاليا في إدارته لهذه الفترة الحساسة من خلال إنحيازه للشعب و مساندته لحراكهم و دعمه لمطالبه  على حد قوله، لافتا بأن  الجيوش عادة ما تستغل الأزمات لكي تستولي على الحكم ولكن هنا العكس وتصريحات الفريق أحمد قايد صالح واضحة لما شدد بأنه لا طموحات سياسية للقيادة العسكرية”.

 في حين حذر من بعض الأطراف التي تريد الجزائر مزيد من التأزيم من خلال عرقلة المسعى المنتهج من قبل الجيش و إستهداف قيادته النوفمبرية عن طريق نشر الأكاذيب و ترويج الإشاعات .

و حذر الأمين العام لحزب الأفلان من دعوات المرحلة الإنتقالية ، قائلا ” لا يمكن لجماعة من المغامرين أن تفرض على الشعب أجندتها، وعلى جماعة الفترة الانتقالية أن يتعضوا إن كانوا حقا صادقين في نواياهم”. ،وثمن جميعي خطوة العدالة بفتح قضايا الفساد، مشيدا يتحرر العدالة من كل الضغوط و القيود ،  حيث انه آن الأوان أن تكتب فصلا جديدا في الانصاف واستقلالية القضاء حسبه.

في سياق أخر ، عبر الأمين العام لحزب الأفلان جميعي عن أسفه من حملة الفساد  التي يتعرض لها الحزب العتيد من قبل الشركاء و المنافسين السياسيين، مؤكدا بأن الحزب مستهدف من عديد الأطراف التي تسعى إلى تشويه و التشكيك لإضعافه و فك إرتباطه بالشعب .

رد جميعي على تصريحات بعض مسؤولي الأحزاب من خلال دعوتهم إلى محو الحزب من الوجود وإحالته إلى المتحف، قائلا ” حاشا أن يكون الشعب الجزائري يطالب بنهاية الحزب العتيد، البعض جعل نفسه وصي ويلصق هذا الدعوات الخبيثة بالشعب الجزائري، و لقد  سمعنا صوت الشعب وهو وحده المخول بتحديد مستقبل حزبنا و أحزابهم، فلنتركه يقرر و إننا لراضون بقراره”

ورفض جميعي الزج بالحزب في الإنقسامات و التمزقات، مؤكدا تمسكه بالأمانة وعدم التنازل عليها ، معتبرا بأن التفريط فيها خيانة و التخلي عنها جبن وهروب من المسؤولية، قائلا ” أنا لست من الخائنين و لا بجبان “. 

وإعترف جميعي بأن الحزب العتيد تلقى ضربات في السنوات الأخيرة، ” تسببت في إدارة ظهره للمناضلين وصم أذانه عن صوت المواطنين، وتميز بنضال قائم على الدسيسة و التأمر على الشرعية و التكتلات المدمرة لوحدة الحزب و تماسك المناضلين،   إفتقد إلى الأخلاق وداس على الإنضباط وجعل مصلحة الحزب آخر الإهتمامات على حد قوله ، مضيفا ” حزبنا قد عانى كثيرا من الخطاب الفوقي ومن القرارات الإنفرادية و من التقارير التي تعد على مقاس الأشخاص، كما عانى من قتل روح المبادرة لدى المناضلين و إسكات أصواتهم و مصادرة إرادتهم، وفوق هذا وذاك إختطاف الحزب ز السطو على شرعيته وتلطيخ سمعته و تشتيت صفوفه و التصرف بإسمه عل  حساب مناضليه و مبادئه الراسخة” .

واعتبر المتحدث بأن الحملة الشرسة التي تعرض لها الحزب من قبل أطراف سواء كانو في الواجهة أو من وراء الستار يريدون قطع الصلة مع كل مايرمز إلى تاريخ البلد و ثورته المجيدة وهوية الشعب 

وشدد المتحدث على أن الأفلان اليوم مطالب بأن يمارس النقد الذاتي وأن تسوده المصارحة وأن يطرح على نفسه الأسئلة الجريئة، الكفيلة بتشخيص السلبيات و القدرة على تصحيحها خاصة في الوقت الراهن و مع الأزمة التي تعيشها البلاد. 

وفي السياق ذاته، أكد جميعي بأن   خطاب الافلان واضح ولا يتحمل ازدواجية التأويل والفهم، مشددا بأن مواقفه واضحة و صريحة و هادفة لاتملق فيها و لا إنتهازية،  بل إنها ترمي إلى خدمة الشعب و استمرارية الدولة وحمايتها من مخاطر الانزلاق نحو المجهول ، لافتا بأن الحزب العتيد ليس ممن يستثمر في أزمات بلادهم لتحقيق مكاسب سياسية على حساب الوطن.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك