مهمة بن صالح باتت مستحيلة

الناشط السياسي عزالدين جرافة :

وجه الناشط السياسي المخضرم عزا لدين جرافة رسالة جاءت بعنوان ” مهمة بن صالح هل هي ممكنة أم مستحيلة ، وذلك بعد الرسالة السابقة التي توجه بها جرافة إلى قائد الأركان الفريق قايد صالح .

وقال جرافة أنه في ظل الواقع الجديد الذي يشهد تزايدا معتبرا للمسيرات الشعبية المليونية و الاحتجاجات القطاعية لطلبة و أساتذة الجامعات وللنقابات و المحامين وحتى القضاة و التي تجري فعاليتهم دعما لمطالب الحراك الشعبي الشامل و الرافض لجميع رموز العصابة وفي مقدمتهم بدوي وبلعيز و بن صالح حسب ماجاء في رسالة جرافة .

ويقول المتحدث أنه ” انطلاقا من المهمة المحددة دستورا لبن صالح كرئيس مؤقت للدولة و لفترة لا تتعدى 90يوم ، وفي ظل المشهد السياسي العام الرافض لأي حوار مع بن صالح حول موضوع الانتخابات الرئاسية المزمع تنظيمها في 4جويلية 2019فهل سينجح بن صالح في مهمته الدستورية الجديدة ؟أم أن مهمته هذه باتت مهمة مستحلية .

وقال عزا لدين جرافة ” أولا دعنا ندقق ونشرح هذه المهمة الجديدة لبن صالح وفق منطوق الدستور الحالي ثم نسقطها على الواقع الحالي الذي تعيشه الجزائر سياسيا و اجتماعيا ..من الواضح تماما بأن المهمة الرئيسية لبن صالح كرئيس الدولة وضحتها وحددتها المادة 104من الدستور الحالي وخلاصتها تنظيم انتخابات رئاسية في غضون 90يوم بقي منها 80فقط ، لكن تنظيم انتخابات رئاسية في مثل هذا الجو العام الذي أشرنا إليه أعلاه يتطلب كما صرح بن صالح ذاته في أول خطاب له حوارا سياسيا مع الطبقة السياسية ومع المجتمع ممثلا في الحراك الشعبي وذلك من أجل تكوين هيئة مستقلة للإشراف على هذه العملية الانتخابية .

وقال جرافة أنه إمكانية لجوء بن صالح إلى الحل الثاني رغم كونه مرفوض حزبيا و شعبيا فإنه سيصطدم حتما مع موقف الجيش الوطني الشعبي الذي اشترط في الحل المنتظر

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك