ميهوبي يتهم أطرافا بمحاولة إبعاد الأرندي من الرئاسيات

تعهد في حالة فوزه سيتم استبعاد كلمة الإقصاء

اتهم الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي عز الدين ميهوبي أطرافا بمحاولة إبعاد إبعاد الحزب من الرئاسيات عن طريق دعوات إقصائه، مشددا بأن إنجاح الانتخابات الرئاسية يرتبط بمشاركة قوية للمواطنين.

أكد عز الدين ميهوبي الأمس خلال ندوة في مقر الحزب بان الانتخابات الرئاسية هي الحل للخروج من حالة الانسداد التي تعيشها البلاد منذ 22 فيفري الماضي، معتبرا أن الشعب أدرك حتمية الذهاب للانتخابات وأن استمرار الوضع الحالي سيؤدي إلى انسداد كبير على كل المستويات.

ورد عز الدين ميهوبي على دعوات إقصاء الأرندي من الرئاسيات المقبلة، قائلا ” الفيصل الوحيد بيننا هو الصندوق، ونحن نؤمن بالمادة 7 و8 من الدستور”.

من جهة أخرى، فتح ميهوبي النار على دعوات المرحلة الانتقالية، معتبرا بأن الذين دعوا إلى مرحلة انتقالية غير واعون بمدى خطورتها، قائلا “المرحلة الإنتقالية في الوقت الراهن ليست مقبولة ولابد من إنشاء مجالس تأسيسية، الحزب لا يشاطر الرأي في الذهاب إلى مرحلة انتقالية، لذا تبنى مسألة الحوار.”

وثمن عز الدين ميهوبي مواقف الجيش منذ بداية الحراك الشعبي، معتبرا بأن “أن قيادة الجيش الوطني الشعبي “تجاوبت مع الإرادة الشعبية التي تطالب بتفعيل المادتين 7 و8 من الدستور وذلك بتكرسيها عن طريق الاقتراع والاحتكام إلى الصندوق”.

وعبر المتحدث عن رفضه التام لمصطلح الإقصاء” الذي قال أنه سيعمل على “إبعاده” من الحياة السياسية لأنه مصطلح “قاسي وغير ديمقراطي وغير أخلاقي وأن اللجوء إليه دليل ضعف على حد قوله، مضيفا ” أول ما سأعمل على استبعاده في الحياة السياسية، إذا ما تم انتخابي هو محو كلمة الإقصاء”، مشيرا إلى أن ” الرد يكون بالفكرة والفكرة، والمجتمع الذي تغيب فيه التسامح معرض للاحتقان”
وكشف الأمين العام بالنيابة لحزب التجمع الوطني الديمقراطي عز الدين ميهوبي بأنه سيخوض غمار الانتخابات الرئاسية المقررة يوم 12 ديسمبر المقبل، بـ”برنامج انتخابي واقعي وعملي وبخطاب مباشر تجاه المواطنين”، هدفه إعادة الوطن للمواطن وتمكين الجزائر من أن تصبح بلدا ناشئا بفضل استغلال الكفاءات المتواجدة في داخل الوطن وخارجه من أجل تحقيق التطور المطلوب في أسرع وقت”، موضحا  في سياق متصل “بأنه سيراهن خلال تنشيطه لحملته الانتخابية على “خطاب مباشر ينطلق من المواطن ليصل إلى المواطن, وذلك دون الخوض في الماضي والاهتمام أكثر بالانشغالات اليومية للمواطنين، من خلال التركيز على المحاور الأساسية التي يتضمنها البرنامج الانتخابي للحزب”.

في حين شدد المتحدث بأنه ينبغي على الرئيس القادم أن يحظى بالشرعية التي يمنحها له الشعب، مؤكدا بأن الحزب سيسعى و سنستمر في دعم العدالة لصالح المجتمع، مشددا  على ضرورة إعادة الخارطة الصحية التي لم توضع في مكانها المناسب، من خلال منح التسهيلات للمستثمرين الخواص لإنشاء المخابر والمستشفيات

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك