نتبرأ من الدعوة إلى الإضراب العام

الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين:

 السلع الاستهلاكية متوفرة بشكل عادي

 طمأنت الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين الجزائريين، كافة المواطنين والمواطنات بوفرة المنتجات ، مؤكدة عدم ندرة المواد الاستهلاكية خاصة الأساسية وعدم انقطاع شبكة التوزيع مفندة الإشاعات التي روجت لندرتها مما أدى إلى تهافت كبير عليها من قبل المواطنين.

و أوضح رئيس الجمعية الوطنية للتجار و الحرفيين بولنوار الطاهر، في اتصال مع جريدة الوسط أنه تمت ملاحظة زيادة كثيرة  في الطلب على المواد الاستهلاكية، خاصة الغذائية ،قدرت ب 40 بالمائة مفيدا أنها أدت إلى ارتفاع الخضر و الفواكه بمتوسط 20دج للكيلوغرام  بعد الحديث عن العصيان المدني و أكد رئيس جمعية التجار و الحرفيين على وفرة المنتجات في الأسواق وأن التموين بالسلع سيتم بصفة عادية عبر أسواق الجملة والتجزئة التي ستبقى مفتوحة طيلة الأسبوع و أضاف انه لن تتوقف الحركة التجارية للأسواق الجزائرية كما يروج له البعض ،و قال الحاج الطاهر بولنوار أنه بسبب مخاوف من ندرتها وانقطاع شبكة التوزيع نتيجة للحراك الشعبي و المعلومات تهافت مواطنون على اقتناء المواد الغذائية بشكل لافت إثر معلومات تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي بوجود إضراب عام للتجار الأيام المقبلة مؤكدا في ذات الوقت أن الإضراب لم تتبناه أي هيئة تجارية أو منظمة مهنية و شكك ذات المتحدث إمكانية حدوثه من جهة أخرى دعا رئيس الجمعية الوطنية للتجار و الحرفيين التجار إلى الالتزام بالخدمة العمومية و تلبية حاجيات المواطنين و تجنب جميع أشكال المضاربة وأضاف ذات المتحدث أنه في حالة انقطاع شبكة التوزيع سيستغله بارونات المضاربة لرفع الأسعار.

في السياق، عرفت الأسواق الجزائرية إقبالا واسعا و تهافت على المواد الغذائية الأساسية من قبل  العائلات الجزائرية عبر مختلف الولايات خلال الساعات الأخيرة والأسبوع الماضي إقبالا كبيرا على خوفا من الندرة في هذه المواد نتيجة الحراك الشعبي والدعوات للعصيان المدني.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك