نتوقع تأجيل الموعد الانتخابي رغم إصرار بن صالح

المحلل السياسي عبد العزيز بن طرمول في حوار “للوسط”:

  • الحراك سيستمر بإصرار لبلوغ الأهداف

انتقد المحلل السياسي  عبد العزيز بن طرمول في حوار خص به “الوسط” خطاب بن صالح الأخير نواصفا إياه بالا حدث، مشيرا أنه كان من المنتظر منه ان يكشف عن قرارات تليق بالطموحات وتساعد على تخفيف الضغط المتواصل والمتصاعد، متوقعا التأجيل الوارد للموعد الانتخابي رغم إصرار بن صالح علي الموعد

ما تعليقك على خطاب بن صالح بمناسبة الشهر الكريم ؟

خطاب الرئيس بن صالح لا حدث خاصة من جانب الحراك وكدا المتتبعين ،في حين كان ينتظر منه أن يكشف عن قرارات تليق بالطموحات وتساعد على تخفيف الضغط المتواصل والمتصاعد، ويبدو من قراءة مضامين الخطاب انه كان يسعى إلى ضمان الاستمرارية للنظام البوتفليقي وفتح المجال للحل الذي يحاول بن صالح وجماعته فرضه على الشعب الجزائري من خلال الإصرار على إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها المحدد بالرابع جويلية القادم، ويبدو للأسف بأن النظام لا يملك الحقائق المحيطة بالحراك وهدا مند انطلاقه وما يتمسك به من إجبارية مغادرة الأسماء المعروفة لسلطة الحكم، كما أن بن صالح أثبت أنه  يفتقد للحكمة والجرأة من أجل فتح الأبواب للتفاوض والتعاون لتدشين مرحلة جديدة بنظام سياسي مغاير للسابق ويؤسس لعهد دستوري وقانوني شفاف وديمقراطي، فهو يعاني صالح يعاني الفشل في اجتهاداته ومقارباته في البحث عن صيغ للحل السياسي الذي يأخذ بعين الاعتبار مطالب الحراك السياسية والمؤسساتية وكدا العقابية ضد كل الذين افسدوا وتسببوا فيما كشفت عنه التقارير وحصيلة التبذير الممنهج للمال العام.

  • بن صالح تمسك بتنظيم الانتخابات الرئاسية بتاريخ 4 جويلية المقبل، ماذا يمكنك قوله بهذا الخصوص ؟

اطلعت على سبر لرأى حول موقف الحراك من الانتخابات وتوصلت إلى  الرفض الشعبي لموعد الرئاسيات بنسبة أكثر من الثمانين بالمائة، كما أن المهتمين والمتتبعين يقاسمون نفس الرأي بسبب غياب الشروط الأساسية لمثل هدا الحدث النوعي، وعليه نستطيع أن نؤكد التأجيل الوارد للموعد الانتخابي رغم إصرار بن صالح علي الموعد مما سيمنح الفرصة للحراك الشعبي بالتعبير عن مشاركته في موعد الرابع جويلية،إذن أننا  سنكون أمام حالة تأزم وشغور تحيط به علامات الاستفهام حول تفاصيل عديدة وحساسة.

بخصوص مواقف الجيش المتخندقة مع الشعب؟

مؤسسة الجيش تبقى تراقب الأوضاع وإقرار متابعة المفسدين من كل القطاعات وأسماء ثقيلة،وإلى  أي حد ستؤول إليه الملفات والتحقيقات الجارية خاصة التي أدرجت ضمن الاختصاص العسكري،ومادا وكيف سيكون ردود فعل الأطراف المناورة والمتموقعة إزاء ما سيصدر من أحكام إن كانت هناك وتأثيراتها على مسار وسلمية الحراك.

في نظرك ماهي السيناريوهات المطروحة في ظل الرفض الشعبي لبن صالح؟

 السيناريو المطروح في حالة رفض موعد الانتخابات من طرف الشارع الصامد فإن الخرجات الجمعية ستتواصل وبإصرار لبلوغ الأهداف ،ومن تم إجبار مؤسسة الجيش على التفاعل مع مطالب الحراك وبلوغ الأهداف بإصدار الأحكام القضائية ضد كل من مارس الفساد إضافة لملف التأمر على امن الدولة، ومن المتوقع أن تتابع الرئاسة الردود التي سنتواصل من جهة الحراك ومحاولة التلاؤم معها بأكبر نسبة حفاظا على شرعية الغضب المسالم الذي استطاع في مدة قصيرة تحقيق المعجزة.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك