نجاح الرئاسيات يقوي استقرار البلاد

رئيس حركة الإصلاح فيلالي غويني من قسنطينة

 أكد رئيس حركة الإصلاح الوطني فيلالي غويني أمس السبت ببلدبة الخروب (قسنطينة) أن الانتخابات الرئاسية المقبلة ستكون “دعامة قوية للاستقرار في البلاد و دليل قاطع على استقرار مؤسسات الدولة”و أوضح غويني في كلمة ألقاها بالمركز الثقافي امحمد يزيد على هامش تنصيب مجلس التنسيق الجهوي لولايات شرق البلاد لحزبه تحسبا للاستحقاقات الرئاسية القادمة أن الانتخابات الرئاسية المقررة في 18 أفريل 2019 تعد “فرصة قوية و مرحلة هامة لتأمين البلاد في اتجاه استكمال التنمية الشاملة و تكريس

مبدأ الحق و القانون و الحريات”.

و جدد رئيس حركة الإصلاح الوطني بالمناسبة جاهزية حزبه للاستحقاق الانتخابي المقبل للدفاع -كما قال- عن خياراته و دعم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في حالة تأكيد ترشحه, معتبرا “العهدة الجديدة ستكون من أجل تثمين ما تحقق من إنجازات و مكاسب و امتدادا لاستكمال المشاريع المبرمجة و مرحلة لتعزيز و تعميق الإصلاحات السياسية و الاقتصادية والثقافية و الاجتماعية”ورافع غويني في نفس السياق من أجل تعزيز أمن و استقرار البلاد عن طريق “المصالحة الوطنية لتحقق كل أهدافها المرجوة و خلق المزيد من الانسجام بين مختلف الفاعلين في الساحة الوطنية و استكمال التنمية الشاملة في مختلف القطاعات “،و على الصعيد الاجتماعي دعا الحكومة إلى “اتخاذ المزيد من الإجراءات و التدابير الاجتماعية من أجل تصحيح الاختلالات المسجلة و ضرورة وضع سياسة فعالة للأجور تعتمد بالدرجة الأولى على مختلف المتغيرات التي تعيشها البلاد”, معتبرا إشراك النقابات المستقلة في اجتماعات الثلاثية (الحكومة و أرباب العمل و النقابة) “ضروريا”.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك