نحذر من تداعيات قيام أنصار الرئيس بإيداع ملفه

حنون تعلن عدم مشاركتها

• قرار عدم الترشح استراتيجي وليس تكتيكي

كشفت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون أن حزبها لن يشارك في الاستحقاقات الرئاسية المقبلة المزمع إجراءها يوم 18 أفريل 2019، مشيرة بأنه لن يتم إيداع ملف حزب العمال اليوم لدى المجلس الدستوري.

أعلنت لويزة حنون أمس خلال ندوة طارئة بأن الجنة المركزية للحزب فصلت في مسألة مشاركة الحزب في الرئاسيات من عدمه، كاشفة أن الحزب لن يشارك في الرئاسيات المقبلة وبالتالي  لن يودع ملف ترشح اليوم لدى المجلس الدستوري.

واعتبرت المتحدث بأن قرار عدم المشاركة في الرئاسيات المقبلة المزمع إجراءها في أفريل 2019 هو قراراستراتيجي ليس تكتيكي نظرا للوضع ماقبل الثوري  الذي تعيشه الجزائر، مؤكدة بأن حزب العمال لا يمكن إطلاقا  أن يتخذ قرار يكون في اتجاه معاكس المسار الشعبي، مضيفا “لهذا السبب و نظرا للتطلعات الشعبية و مضمون الشعار المركزي في المسيرات قرر بالإجماع بعدم المشاركة في الرئاسيات “

وأكدت المتحدثة بأنه لا يمكن تنظيم انتخابات في الجزائر، معتبرة بأن مواصلة التحضير لهذه الموعد المزعوم الانتخابي بنفس الشروط السياسية له ملفوف مخاطر كبيرة على بلادنا، قائلة في ذات الصدد  ” تنظيم الانتخابات الرئاسية مرفوض تماما سواء بقيام الرئيس بإيداع ملف الترشح أو قيام بعدم إيداعه للملف إلى غاية النظام البالي “.

وحذرت المتحدثة من الاستفزازات للمسرات السياسية الثورية، مشيرة بانه “إذا ثم  إخراجها تحريفها أو ثم إزعاجها فهي تفيض و ينجم عن  ذلك كوارث ، لكن نحن ملك الثقة في قدرات الشباب و الأغلبية ، وبالتالي للتصدي لكل الاستفزازات على تكامل و سيادة البلاد “

وحذرت المتحدثة من تداعيات قيام أنصار الرئيس بإيداع ملف ترشحه ، قائلة ” غدا يوم مفصلي إذا تعمد أنصار استمرار النظام العقيم وقرروا إيداع ملف ترشيح الرئيس لعهدة أخرى لا يمكن لأحد أن يتوقع أو يتنبأ بالتوترات المستقبلية و ردود أفعال الأغلبية “

وأكدت المتحدث أنه رغم عدم مشاركة حزبها في الرئاسيات المقبلة إلا انه سيشارك في جميع النقاشات وسيواصل كفاحه و نضاله يواصل الكفاح مع مختلف الفئات الشعبية الشعبية الواسعة إلى غاية رحيل النظام البالي، مؤكدة أن حزبها سيكون حاضر بقوة و سيقوم بمساعدة الأغلبية على طرد النظام، مضيفة “حزب العمال جزء لا يتجزأ في المسار السياسي في المسيرات والنقاشات وينادي لتشكيل لجان شعبية للحفاظ على الطابع سلمي للمسيرات مهما يكون قرار اللجنة المركزية سيكون حاضر بالمشاركة او الامتناع

وبخصوص المسيرات التي عرفتها مختلف ولايات الوطن ضد العهدة الخامسة، ثمنت المتحدثة سلمية المسيرات، موضحة انه كان من الممكن أن تفجر هذه الرئاسيات الجزائر لكن المسيرات وحدت الشعب وحافظت على كيان الأمة ، موضحة بأن الأشبال همهم الوحيد الحفاظ على مسار الديمقراطي السلمي الذي إنطلق في 22 فيفري ، قائلة “حيث طرح مسألة السلطة مباشرة خلاف اعتصمات السترات الصفراء التي بدات لمطالب اجتماعية ،في الجزائر اتضح النضج السياسي بلغ درجة هائلة، مذكرة ” هذا المسيرات تذكرنا بحراك أكتوبر 88 لا تلاقي بين الشباب والعمال ، لكن منذ 22 فيفري المسيرات يتأكد أن التلاقي متواجد بين كل الفئات ، فالجميع يعرف من خلال الحصيلة الكارثية للعهدة الرابعة وأن الدولة يهددها خطر الانهيار، الوعي الشعبي بلغ درجة منقطعة النظير”

و اعتبرت المتحدث بأن  الحل الديمقراطي يكمن في  إرجاع الكلمة للشعب لينتخب مفوضيها ا لجمعية تأسيسية وطنية، معتبرة أنه مطلب أظهرته  مضمون المسيرات

يشارك فيها كل في إطار نقاش داخل اللجان الشعبي في كل مكان في إطار مسار سياسي ،على مستوى الولايات و البلديات ،التي ستمكن كل مطالب الشعب الجزائري دون إقضاء .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك