ندعم بوتفليقة إذا ترشح لعهدة خامسة

النائب البرلماني جمعة رقاص عن الحركة الشعبية الجزائرية “للوسط”

تحدث النائب البرلماني عن الحركة الشعبية الجزائرية لولاية بومرداس،جمعة رقاص في هذا الحوار الخاص مع يومية “الوسط ” عن التنمية المحلية في ولاية بومرداس  وتحدث أيضا عن الاستحقاقات القادمة المتمثلة في  الرئاسيات كما  أشار أن هناك العديد من النقائص التي تشهدها هذه الولاية  ذات الطابع الفلاحي  والسياحي  وهذا ما يستدعي استغلالها  واستثمارها للقضاء على البطالة عن طريق خلق مناصب شغل وتوفير السكن  بعد أزمة طال انتظارها  وهذا ما جعلها  هاجسا  حقيقيا لدى معظم مواطنو بومرداس  ، ولقد قدم  ذات المتحدث جملة من الحلول الفعالة لترقية الولاية عن طريق الاعتماد على الفلاحة والسياحة  والاستثمار فيها.

ماذا عن موقف الحركة الشعبية الجزائرية من الرئاسيات القادمة؟

لم يتخذ الأمين العام للحركة الشعبية الجزائرية عمارة بن يونس حاليا أي موقف حول الرئاسيات القادمة فلقد قال إذا أخذ رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة قرار ترشحه لرئاسيات 2019 الحركة الشعبية الجزائرية ستدعمه بدون شك ،وحزب ” MPA ”  حيث سيتم الاجتماع مع المجلس الوطني وحزبنا سيدخل في تحالف رئاسي مع أحزاب الموالاة لتدعيم رئيس الجمهورية مع حزب جبهة التحرير الوطني” والتجمع الوطني الديمقراطي وحزب” تاج ” حيث إذا ترشح  بوتفليقة سيرتكز على توقيعات المنتخبين + توقيعات الشعب الجزائري والرؤية إلى حد الساعة غير واضحة المعالم.

كيف ترى واقع التنمية المحلية في بومرداس؟  

التنمية المحلية على مستوى ولاية بومرداس ناقصة جدا حيث توجد هناك نقائص  من ناحية التمويل وبومرداس  لكونها ولاية استثنائية حالتها جد خاصة لكونها مرت بكارثة طبيعية والمتمثلة في زلزال بومرداس الذي ضرب الولاية في سنة 2003 حيث تم  توفير الشاليهات والمشكل  الوحيد يكمن  في إزالتها  وبدأت هذه العملية منذ 2015 مع تواجد 6000 ألاف و500 شالي  والذي توجب إعادة إسكانهم من جديد في السكنات حيث تتوفر بالتقريب على 4000 من السكنات التي ستكون جاهزة في شهر مارس أو أفريل المقبل وهذا ما يؤكد أنه لدينا نقص في البرامج السكنية على مستوى ولاية بومرداس ففي سنة  لايوجد شيئا في 2019  ، بينما نجد في  ولاية الجزائر العاصمة  تحتوي على 45 ألف سكن في برامجها كما تشهد ذات الولاية نقصا كبيرا في البنى التحتية في بومرداس وهذا راجع الميزانية الضعيفة لأغلب بلديتها والبرامج القطاعات الوزارية غائبة تماما .   

حدثنا عن نشاطك كنائب على مستوى ولاية بومرداس؟

لدينا العديد من الانشغالات التي نتلقاها من طرف المواطنين من ولاية بومرداس حيث أقوم شخصيا بإيصال هذه الانشغالات مواطنو الولاية   عبر إرسالها كتابيا إلى السلطات المحلية وعلى رأسها والي ولاية بومرداس  وفي بعض الأحيان نجد حالات لها أولوية والمتمثلة في الصحة  والتي تشهد نقصا لمراكز الصحة مع نقص الأطباء والتي تشمل أيضا المدارس إضافة لوجود مشاكل في فصل الشتاء مثل مشاكل  تنقل التلاميذ و نقص التدفئة في المدارس ، ونقوم بالتدخل مع مديري القطاعات من أجل إيجاد حلولا لها  وبالتالي هناك انشغالات جماعية تخص بتنمية البلدية.

ماهي أبرز المشاكل التي يعاني منها أغلب سكان الولاية؟

 المشكل الكبير الذي يعاني منه معظم مواطني الولاية يتمثل   البطالة و”أزمة السكن ” فالشاب الأعزب البطال يبحث دائما عن منصب عمل حيث أن نسبة البطالة في ولاية بومرداس يتجاوز 17 بالمائة وهذا حسب حقائق واقعية استندنا فيها إلى إحصائيات جديدة عن ظاهرة البطالة في بومرداس التي تزيد يوما بعد يوم  في ظل غياب مناصب الشغل في ذات الولاية .

 أين يكمن الحل إذن؟

الحل المناسب لهذه المشاكل المذكورة آنفا تكمن في مناطق النشاط في بومرداس هي التي ستمتص البطالة لكونها ولاية طابعها فلاحي وسياحي لكونها مطلة على شاطئ البحر والشريط الساحلي من دلس إلى غاية بودواو البحري يوجد 120 كلم ولا يوجد استثمار سياحي في الولاية بعيدا عن السياحة الشعبية بل لابد من توفير منتجعات سياحية وفنادق سياحية فخمة تعمل طيلة أيام السنة مع توفير خدمات سياحية في القمة فهذا من شأنه أن  يستقطب السواح الأجانب إلى ولاية بومرداس مما يمكن من تحصيل عوائد مالية  تساهم في إنشاء  مناصب شغل  لشباب ولاية بومرداس الذي يعانون من شبح البطالة  ومن بين الحلول الأخرى الاعتماد على الفلاحة والاستثمار فيها حيث تحتل ولاية بومرداس المرتبة الأولى على المستوى الوطني في إنتاج الكروم .  

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك