ندعم قرار الدولة بعدم اللجوء إلى الاستدانة الخارجية

رئيس الكونفدرالية الوطنية لأرباب العمل سامي عقلي:

  •  ضرورة استقطاب السوق الموازية في الإطار الرسمي
  • ملف صناعة السيارات ليس أولوية المرحلة 
  • لابد من المراهنة على قطاع الفلاحة والخدمات
  •  نرافع لقرارات استعجالية لاحتواء المؤسسات المتضررة

 

دق رئيس الكونفدرالية الوطنية لأرباب العمل سامي عقلي ناقوس الخطر بخصوص حجم الأموال المتداولة في الاقتصاد الموازي والتي بلغت 90 مليار دولار، مرافعات لحلول استعجالية لضخ هذه الأموال في البنوك بهدف الدفع بعجلة التنمية، مشددا أن الأولوية اليوم هي احتواء الاقتصاد الموازي الذي يشكل تهديدا على الدولة.

أكد رئيس الكونفدرالية الوطنية لأرباب العمل سامي أمس خلال ندوة صحفية بمقر “الأفسيو” أن الدولة اليوم مطالبة بتبني إجراءات وميكازيمات لضخ الأموال المتداول في السوق الموازي، معتبرا أن الأرقام التي تحدث عنها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بخصوص حجم هذه الأموال مؤشرات خطيرة، مشيرا أنه طالما تحدث عن هذا الأمر إلا أنه في ذلك الوقت تعرض للعديد من الانتقادات.

 

ندعم قرار الدولة بعدم اللجوء إلى الاستدانة الخارجية

 

وأكد رئيس الكونفدرالية الوطنية لأرباب العمل المواطنين أنه يدعم قرار الدولة بعدم اللجوء إلى الاستدانة الخارجية، لكنه مع ضرورة التمويل الداخلي عن طريق استقطاب الأموال المتداولة في السوق وضخها في البنوك إلى جانب ضرورة خلق بنوك خاصة، في حين رافع لتعزيز الديبلوماسية الاقتصادية.

 

نرافع لقرارات استعجالية 

وعبر رئيس الكونفدرالية الوطنية لأرباب العمل المواطنين سامي عقلي عن مخاوفه من توقف عدد كبير من المؤسسات الاقتصادية عن نشاط بسبب أزمة كورونا وبسبب عدم استقرار التنظيم التشريعي والقانوني في البلاد، داعيا الحكومة إلى مرافقة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي تأثرت بالأزمة الاقتصادية الناجمة خصوصا عن جائحة كورونا، بهدف إعادة بعت نشاطها من جديد خاصة فيما تعلق قضية التمويل الذي تعاني منه هذه المؤسسات، قائلا:” ضرورة الحفاظ على مناصب الشغل وتحسين مناخ الاستثمار في الجزائر ومحاربة البيروقراطية”

وفي سياق متصل، قال المتحدث:” سنة 2019 سنة اقتصادية بيضاء، الأزمة الاقتصادية والأزمة الصحية كان لها أثار سلبية مست جميع القطاعات، وفي هذا الصدد ندق ناقوس الخطر بخصوص المؤسسات الاقتصادية التي تعيش وضعية صعبة، ونرافع لقرارات استعجالية لإعادة بعث نشاط هذه المؤسسات من خلال قرارات شجاعة خاصة فيما تعلق بقضية مسح الديون”

 

       إعادة النظر في المنظومة البنكية 

 

وشدد سامي عقلي على ضرورة إعادة النظر في المنظومة البنكية وتذليل العقبات البيروقراطية التي وصفها “بالإرهاب الإداري”، وتحسين القدرة الشرائية للدفع بعجلة الاقتصاد الوطني، مؤكدا أن الكونفدرالية الوطنية لأرباب العمل المواطنين تناضل عدالة اجتماعية للحفاظ على مناصب العمل والعمل على تحسين القدرة الشرائية.

واعتبر سامي عقلي أن الأولوية اليوم هي الوضع الاقتصادي خاصة أن المحليات القادمة أخر ستكون أخر خطوة لاستكمال بناء مؤسسات الدولة، مشددا أن الدولة مطالبة باتخاذ إجراءات لتخفيف أضرار الأزمة الاقتصادية الناتجة عن الأزمة الصحية، معتبرا هذه الإجراءات أولوية في المرحلة الحالية.

ومن جهة أخرى، ثمن رئيس الكونفدرالية الوطنية لأرباب العمل ما تضمنه مخطط الإنعاش الاقتصادي، معتبرا أن هذا المخطط أخر فرصة للنهوض بالاقتصاد الوطني، داعيا جميع الفاعلين للتجند لإنجاح هذا المخطط، في حين أشاد بقرار السلطات العليا للبلاد المتعلق بحماية المسؤولين من المتابعات القضائية وعدم المبادرة بإطلاق أي تحريات أو متابعات قضائية ضد المسئولين بناء على رسالة مجهولة.

       نثمن بتعليمات الرئيس بضرورة استقرار التشريعات 

وأشاد سمير عقلي بتعليمات عليمات بضرورة استقرار التشريعات لمدة 10 سنوات على الأقل، مشيرا أن قوانين الاستثمار في الجزائر طالما كانت سريعة التغييروهذا لا يساهم في بناء اقتصاد قوي كما لا يشجع المستثمرين ويخلق لديهم تخوف، مشيرا أن الوكالة الوطنية لتطوير للاستثمار ستفرج عن 224 ملف قريبا  

وشدد رئيس الكونفدرالية الوطنية لأرباب العمل سامي عقلي على ضرورة تفعيل الشراكة بين القطاع العام والقطاع الخاص بعد الانتهاء من النص القانوني الذي من المنتظر الإفراج عنه قريبا، مشيرا إلى الدور الذي تلعبه المؤسسات الخاصة في خلق الثروة.

وثمن ذات المتحدث ما تضمنه قانون مالية التدابير الجديدة تضمنها قانون المالية، خاصة فيما تعلق بدعم القدرة الشرائية عن طريق إلغاء الجباية، والنقاط التي تتعلق بالإطار التنافسي والمنظومة القانونية.

 

        ملف صناعة السيارات ليس أولوية المرحلة 

 

وبخصوص ملف صناعة السيارات في الجزائر، اعتبر المتحدث أن الجزائر أخفقت في تجسيد هذا المشروع خلال 20 سنة الأخيرة، معتبرا أن هذا الملف في هذه المرحلة ليس أولوية اقتصادية، داعيا إلى المراهنة على قطاع الفلاحة والخدمات.

 

إيمان لواس 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك