نرفص إعتبار الصلاة ممارسة

رئيس نقابة الأئمة جلول حجيمي في حوار “للوسط”:

ليس لدينا أي مانع من ترشح الرئيس للعهدة الخامسة

أكد رئيس نقابة الأئمة جلول حجيمي في حوار خص به الوسط أنه من بأن الإمام من حقه أن يمارس السياسية ويساند مرشح معين بشرط أن يكون ذلك خارج المسجد، رافضا إدخال المسجد ومحيطه في التسويق لخطاب معين من أي جهة، مؤكدا أن المسجد هو مكان للعبادة وليس لممارسة السياسة، وفي سياق أخر عبر عن رفضه القاطع لتصريح الوزيرة بخصوص منع الصلاة في المدرسة، مشددا بضرورة عدم المساس بالشعائر الإسلامية وثوابث الأمة.

  • بداية ، هل من حق الإمام مساندة مرشح معين أو الترويج له خلال الانتخابات الرئاسية المقبلة داخل المساجد؟

داخل المسجد أوالمنبر والمحراب ومحيط المدرسة القرآنية غير ممكن إطلاقا مساندة مرشح معين أو الترويج له خلال الانتخابات الرئاسية المقبلة داخل المساجد، وتبقى دور العبادة للناس جميعا، فالمسجد هو مكان للعبادة وليس لممارسة السياسة أو مساندة مرشح فلان أو حزب فلان على حساب آخر، ويجب التوضيح بأن الإمام من حقه أن يمارس السياسية ويساندة مرشح معين وذلك خارج المؤسسة المسجدية باعتباره مواطنا يتمتع بحقوق وواجبات.

 

  • هل يمكن أن تحدثنا أكثر الحملة الوطنية للأئمة لدعوة المصلين للانتخاب؟

دعوة المساجد للناس جميعا للمشاركة في الانتخاب وليس لشخص أوتوجه  ما ، إنما هوعمل حضاري لمصلحة الكل ومع احترام من يدعوا للمقاطعة مثلا ونراه يصب في الحفاظ على الاستقرار والشرعية، فمن من حق الإمام مساندة مرشح معين أو الترويج له خلال الانتخابات الرئاسية المقبلة بشرط أن يكون ذلك بعيدا عن منبر المسجد، والحملة الوطنية التي يتم إعدادها لدعوة الجزائريين لضرورة التوجه لصناديق يوم 18 أفريل القادم للإدلاء بأصواتهم، دون توجيه لأصواتهم أو إشارة لمرشح دون غيره.

  • ماردك على الاتهامات الموجهة للأئمة بمحاولة استغلال المسجد في التسويق للخطاب السياسي ؟

نحن لا ندخل المسجد ومحيطه في التسويق لخطاب معين من أي جهة كانت،  لكن ليس لن الحق أن نمنع الإمام ومن في القطاع من حقه السياسي للتعبير عنه كبقية المواطنين بشرط أن لا يستغل المسجد .

  • ما تعليقك على التصريح الأخير لوزيرة التربية حول منع الصلاة في المدارس ؟

كان تعليقنا عام وهام يوضح بعدم المساس بالمقدسات وثوابت الأمة ومن أعظمها الحج والصلاة والصحابة وغيرها  ،وأن نحترم مشاعر أبناء الأمة وقوانينها وعدم الخوض في مثل هذه القضايا التي تعفن الوضع وتبث فيه الفرقة والبلبلة وعلاجها بالحنكة والحكمة، كما أصدرنا بيانا وضحنا فيه وبينا موقفنا لكل من أساء إلى الثوابت الوطنية ومن أهمها الدين سواء من اعتبر الحج من بقايا الوثنية والإساءة إلى الصحابة أو اعتبار الصلاة ممارسة ودعونا فخامة ريس الجمهورية للتدخل للحفاظ على الثوابت وعدم المساس بالمقدسات والتصدي بقوة القانون لمن يسئ ويتهجم ويستهزئ وعدم الانجرار إلى تعفين الوضع وبث الفرقة والمحافظة على الاستقرار.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك