نرفض أي تدخل الأجنبي مهما كان مصدره

حركة الإصلاح :

أدانت حركة الإصلاح الوطني تصريحات رئيسة اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي، معتبرة بأنها   تحدثت بسلبية كبيرة عن التطورات الحاصلة في البلاد، بعيدا عن كل مقتضيات الصدق والموضوعية  ما يضرب مصداقية تلك التصريحات في الصميم، داعية العقلاء والشرفاء في هذا البرلمان الأوربي إلى رفض تلك التدخلات وإلى التصدي للتصريحات الإستعدائية للذين يصرّون على التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان الأخرى.

واعتبرت حركة الإصلاح الوطني من خلال بيان لها بأن تصريحات رئيسة اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي، يفضح أهداف أصحابها غير البريئة تجاه الجزائر وشعبها في هذا الظرف الحساس الذي تعيشه البلاد.

وجددت حركة الإصلاح الوطني رفضها لأي تدخل أجنبي مهما كان مصدره و كيفما كان مضمونه، حتى و لو كان في شكل نصائح مزعومة ، مشدّدة على أن الشأن الداخلي من حق و اختصاص الجزائريين دون سواهم ، و هم قادرون على معالجة شؤونهم الداخلية وقضاياهم الوطنية بكل عزم و اقتدار، و سينجحون في انتخاب رئيس جديد للجمهورية يضطلع مع الجميع باستكمال و تعميق الإصلاحات في مختلف الملفات السياسية والاقتصادية والاجتماعية و تنمية و تطوير الجزائر في مختلف الجوانب .

 و أضافت الحركة “في الوقت  الذي يستعد فيه الجزائريون و الجزائريات لإنجاز و إنجاح الاستحقاق الرئاسي المقرر ليوم 12 ديسمبر المقبل ، كمخرج دستوري يحظى بقبول و دعم الأغلبية من الجزائريين ، ويعّبر عـن توافـق و اتفاق واسع داخل المجتمع ، من أنه المخرج الأكثر أمانا، و الأضمن نتائجا و الأقل كلفة لتحقيق التحول الديمقراطي السلس الذي يطالب به المواطنون منذ أشهر ، تخرج علينا تصريحات مغرضة و آراء غير مرحب بها من عديد الأطراف الأوربية خاصة تلك التي تنتقد بكيد كبير الذهاب إلى تنظيم الانتخابات الرئاسية المقبلة في الجزائر، و تتباكى بمكر مبّيت على موقوفين هم اليوم بين أيدي العدالة الجزائرية التي نعول على أنها ستُنصفهم و تتعامل معهم في إطار القانون بما يحمي و يحفظ حقوقهم ،تلك الأطراف الأجنبية التي كان من المفروض أنها تركز على ما يحدث داخل مجتمعاتها من احتقان و اضطرابات كما هو الحال في بلجيكا و فرنسا و غيرها ، أين تُعدّ الاعتقالات و الإصابات و الضحايا بالآلاف حسب تصريحات رسمية تصدر عنهم ، فتلك التجاوزات المسجلة عندهم و هم أدعياء الديمقراطية و حقوق الإنسان، بحسب نص بيان الحركة.

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك