نرفض إقصاء أي طرف من الحوار

رئيس حركة الإصلاح الوطني فيلالي غويني

أكد  رئيس حركة الإصلاح الوطني فيلالي غويني دعمه للجنة الحوار والوساطة التي يترأسها كريم يونس، معبرا عن رفضه لدعوات إقصاء أحزاب الموالاة من الحوار، مشددا ” لابد الالتزام في مسار الحوار بالمرونة والتوازن الفكري الجاد والتحلي بالنوايا الحسنة دون تهميش أو إقصاء أي طرف.

شدد فيلالي غويني في ندوة صحفية عقب لقاءه بمنسق الهيئة الوطنية للوساطة والحوار كريم يونس على ضرورة التمسك   الحوار الجامع والشامل والمسؤول، باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق التوافق الوطني بين كل أطياف المجتمع من اجل إمكانية تنظيم استحقاقات رئاسية شفافة ونزيهة في أقرب وقت ممكن، مضيفا ” حركة الإصلاح الوطني تؤمن بالحوار الجاد والمسؤول يشارك فيه كل الفاعلين السياسيين والمجتمع المدني والنخبة الوطنية من أجل تحقيق التوافق الوطني وذلك بتغليب المصلحة العليا للوطن خاصة في هذا الظرف العسير” .

و أوضح فيلالي غويني بأن حركته تثمن وتساند كل  ما تقوم به هذه الهيئة من اجل  بناء الثقة وتحقيق التوافق الوطني بين كل  الجزائريين من اجل الإسراع في حل الأزمة السياسية في البلاد” 

ورد فيلالي غويني على دعوات إقصاء أحزاب الموالاة من الحوار الوطني، قائلا ” لابد من الالتزام في مسار الحوار بالمرونة والتوازن الفكري الجاد والتحلي بالنوايا الحسنة دون تهميش أو إقصاء أي طرف كان لان مصلحة الجزائر فوق كل اعتبار وذلك لتحقيق القواسم المشتركة والتوافقات من اجل الخروج من الأزمة السياسية الراهنة”.

في حين أكد المتحدث على ضرورة تعزيز وتدعيم النقاش الجاد في إطار مسار  الحوار من اجل الخروج بمقترحات بناءة لطرحها في ندوة وطنية يشارك فيها الجميع  لتوسيع قاعدة التوافق والانسجام الوطني مما يسمح بتنظيم انتخابات رئاسية في  اقرب الآجال

و إقترحت  الحركة في هذا الإطار ضرورة “مراجعة العديد من القوانين لاسيما قانون الانتخابات وإنشاء هيئة وطنية مستقلة تسهر على تنظيم ومراقبة العملية الانتخابية إلى غاية الإعلان عن النتائج تحت اسم سلطة وطنية مستقلة لتنظيم الانتخابات مع  تهيئة  كل الظروف المناسبة”.

إيمان لواس

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك