نرفض اتهامنا بالكذب و إعطاء الوعود المزيفة

جلول حجيمي ….”للوسط” :

ورفض الأمين العام للتنسيقية الوطنية للأئمة اتهامه بالكذب و إعطاء الوعود المزيفة ، متسائلا عن سبب التناقضات في تصريحات المسؤول الأول في القطاع ،معبرا عن تمسكه بالمطالب المشروعة

إستبعد الأمين العام للتنسيقية الوطنية للأئمة وموظفي الشؤون الدينية والأوقاف، جلول حجيمي الأمس في تصريح للوسط الذهاب إلى تصعيد الإحتجاج في حال استمرار الوصاية بممارسة سياسة التجاهل ،مرحبا بدعوة وزير الشرؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى للحوار مع الأئمة، قائلا :” متمسكين بلغة الحوار الماجح لأننا الشريك الوحيد الممثل ،الحوار يريحنا ولسنا ضده، شريطة أن يكون بنَّاءا وهادفا مضبوط المحاضر، لأننا نصر على النتائج، خصوصا بعد أن كنا نسير في اتجاه الحراك لانتزاع حقوقنا، سنتريث قليلا ثم نقيم نتائج النقاش لاتخاذ القرار المناسب”.

وجدد المتحدث مطالبته الوصاية بصرورة الإستجابة للمطالب المطروحة من أجل تحسين وضعية الإمام على غرار إضافة حصص سنوية للتوظيف لفائدة منتسبي قطاع الشؤون الدينية، من أجل سد العجز في التأطير لديها، سيما وأن هذا القطاع حساس ويلعب دورا هاما في حماية المرجعية الدينية الجزائرية، ومن ثمة الوحدة الوطنية وتماسك المجتمع، مطالبه برفع الأجرة الشهرية للإمام وجميع منتسبي مجال الشؤون الدينية، مشيرا بأن الأئمة محرومون من منحة الهندام التي يستفيد منها كل عمال المهن الأخرى، على الرغم من أن الوزارة تلزمهم بهندام محدد للإمام، وهو غالي الثمن في الأسواق ويشتريه المعني من ماله الخاص.

وفي ذات الصدد، أ كد المتحدث بخصوص المطالب المطروحة ” مطالبنا موضوعيين ولا نطالب الوزير أكثر من صلاحيته، والوزير وافق على مطالبنا التي يمكن أن يتولاها، وطلبنا تدخل رئيس الجمهورية لأنه يمتلك الصلاحيات الواسعة، ونحن نستغرب مثلا غياب حصص سنوية للتوظيف في قطاعنا كالتوظيف في قطاعات أخرى”.

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك