نريد معالجة فعلية لملفات الفساد وليس تصفية حسابات

ثمن احتكام الجيش إلى الحل الدستوري، بن قرينة :

 ثمن رئيس حركة البناء عبد القادر بن قرينة التحرك العاجل للعدالة في فتح قضايا الفساد، مبرزا بأنه ينتظر من العدالة أن تؤدي مهامها في معالجة ملفات الفساد والذي كان مطلب الحراك في كل الساحات في ظل قوانين الجمهورية بشفافية وباستقلالية وشفافية، ومباشرة إجراءات احترازية لحماية أموال الشعب من النهب ومع رفض أي انتقائية وتصفية الحسابات.

أثنى عبد القادر بن قرينة الأمس عند حلوله ضيفا على منتدى الحوار باحتكام الجيش إلى الخيار الدستوري للخروج من الأزمة الحالية وتجنيب البلاد الوقوع في الفراغ الدستوري، مؤكدا بأن المؤسسة العسكرية انحازت إلى الشعب ورفضت استجابة تطبيق الحالة الاستثنائية. وأشار بن قرينة إلى أن المؤسسة العسكرية  لديها إرادة صادقة  في البحث عن قنوات لاختراق جدار الأزمة ، داعيا النخبة إلى فتح باب الحوار لإيصال  للبلاد إلى بر الأمان.

وتأسف بن قرينة من  تبني السلطة القائمة لسياسة الهروب من الأمام وفرض سياسة الأمر الواقع بشكل وآليات وأجندة لحوار غير مجدي لا يستجيب لمطالب الشعب، مؤكدا بأنه لا صوت يعلو على إرادة الشعب .

وفي سياق آخر، عبّر المتحدث عن أسفه من حالة التشتت وطغيان الأنانية بحسبه التي تعيشها النخبة الوطنية في ظرف يتطلب منها تحمل مسؤوليتها وتقديم حلول دون مزايدة، داعيا إياها إلى تفهم عمق الأزمة والتضامن مع مؤسسات الدولة الرسمية.

وحذّر المتحدث من محاولات التدخل الأجنبي، موضحا بأن الجزائر تعيش تحولا تاريخا في ظل بيئة دولية بأجندات ضاغطة تسعى على تأثير على الوضع الداخلي، معبّرا عن رفضه لأي تدخل  أجنبي تحت أي  ذريعة .

وبخصوص مباشرة العدالة بفتح قضايا الفساد، قال المتحدث “نتمنى أن تجرى التحقيقات بشفافية و  يتم تنوير الرأي العام ، ليس كما حدث في ثغرة الخليفة  بحوالي 3 مليار دولار لا نريد معالجة ملفات الفساد كمعالجة ملف الخليفة ،نريد معالجة حقيقة بشفافية دون تصفية الحسابات .”

وأشاد رئيس حركة البناء عبد القادر بن قرينة سلمية الحراك، مشيرا بأنه يعبر عن مطلبه السياسية وتطلعاته للحرية والعدالة وثورته ضد الفساد الاقتصادي الذي سبق وأسس له فساد سياسي من خلال تزوير إرادة المواطنين والسطو عليها مميزا بين الدولة وبين السلطة ومطالبته برحيل رموزه على حد تعبيره، مشيرا بأن زخم انتفاضة 22 فيفري سيؤسس لجمهورية جديدة تستمر لعقود لتصدي لأي مساس للجبهة الداخلية.

و أصاف المتحدث “نحن في طريق صحيح هناك وعي، أوقفنا العهدة الخامسة أزلنا الباءة الأولى، ونحن في  طريقنا إلى  إزالة بوشارب وفي  انتظار استقالة بدوي في القريب العاجل “.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك