نسخة جديدة من سيناريو “الكادنا”

منع بوشارب بالقوة من ترأس إجتماع

 

 تجميد الأشغال إلى غاية رحيل معاذ بوشارب

  • تكسير ميكروفون بوشارب وإلغاء الجلسة

 

قام الأمس نواب بالمجلس الشعبي الوطني بغلق أبواب قاعة الجلسات والمدخل المخصص للصحافة لمنع معاذ بوشارب من ترأس الجلسة التي كانت مخصصة للتصويت على تقرير لجنة الشؤون القانونية حول إثبات عضوية نواب جدد.

أعلن نواب البرلمان عن دعمهم لتجميد أشغال الغرفة السفلى للبرلمان إلى غاية رحيل الرئيس الحالي معاذ بوشارب، في حين طالبوه بالاستقالة فورا من رئاسة المجلس تجسيدا لإرادة الشعب الذي طالب بتنحية معاذ بوشارب من رئاسة البرلمان، وحفاظا على استقرار المؤسسة التشريعية والوطن.

تكسير ميكروفون بوشارب وإلغاء الجلسة

شهدت الغرفة السفلى للبرلمان الأمس بلطجة من قبل بعض نواب الأفلان حيث قاموا  بتكسير “الميكروفون” الخاص برئيس الغرفة السفلى للبرلمان بقاعة الجلسات، لمنعه من ترأس الجلسة التي كانت مخصصة للتصويت على تقرير لجنة الشؤون القانونية حول إثبات عضوية نواب جدد، حيث منع نواب الكتلة البرلمانية لحزب جبهة التحرير الوطني رئيس المجلس الشعبي الوطني معاذ بوشارب من النزول إلى قاعة الجلسات وتم محاصرته في مكتبه، مؤكدين أن جلستي أمس واليوم تم إلغاءهم من قبل أعضاء المجلس الذين سحبوا الثقة من معاذ بوشارب

وأعلن أعضاء مكتب المجلس الشعبي الوطني عن عقد اجتماع غير عادي وقرروا خلاله سحب الثقة من معاذ بوشارب كرئيس للمكتب وإلغاء جميع قرارات اجتماع المكتب الأخير المنعقد بـ 27 جوان 2019.

 

الأغلبية ضد بوشارب

طالبت الأغلبية الساحقة لنواب البرلمان بوشارب بضرورة الاستقالة الفورية من منصبه استجابة لمطالب الحراك الشعبي.

 

بن خلاف

لا شرعية لبوشارب

 

أكد النائب عن الكتلة البرلمانية للاتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء لخضر بن خلاف بأن نواب حزبه يقفون مع أي مبادرة تفضي إلى رحيل معاذ بوشارب الذي وصل إلى منصبه بطريقة غير دستورية وغير قانونية على حد قوله.

اعتبر بن خلاف بأن معاذ بوشارب لا يحظى بالشرعية الدستورية، مشيرا بأن بوحجة يبقى هو الرئيس الشرعي للمجلس الشعبي الوطني، مؤكدا بان حلحلة الوضع السياسي في البلاد والعودة إلى المسار الانتخابي تقتضي رحيل معاذ بوشارب.

وأوضح بن خلاف “المعارضة قاطعت كل جلسات البرلمان منذ تولي بوشارب منصب الرئيس وستواصل هذه المقاطعة خلال جلسة وهي جلسة اختتام الدورة البرلمانية العادية 2018-2019″، مشددا بأن  النواب “سيستعملون كل الطرق القانونية والمشروعة” لمنع جلسة اختتام الدورة البرلمانية “دون اللجوء لوسائل القوة .

 

صادوق

 لابد من تحرير هذه المؤسسة التشريعية  

 

شدد رئيس الكتلة البرلمانية لحركة حمس أحمد صادوق على ضرورة رحيل معاذ بوشارب كونه مطلبا شعبيا، مؤكدا على ضرورة تحرير هذه المؤسسة التشريعية ،قائلا “نحن بحاجة لها مستقبلا”.

أكد أحمد صادوق، أن نواب حمس سيقاطعون جلسة اختتام الدورة العادية للبرلمان بغرفتيه المقررة اليوم  بحجة  حضور حكومة بدوي المرفوضة شعبيا، موضحا بأن أن نواب حركة مجتمع السلم، قرروا مقاطعة هذه الجلسة التي سيترأسها رئيس المجلس الشعبي الوطني، معاذ بوشارب، المرفوض شعبيا.

وشدد صادوق، على ضرورة وأضاف المتحدث، قائلا: “إن حركة مجتمع السلم، في الوقت الحالي تراهن على ندوة الحوار الوطني التي يقودها عبد العزيز رحابي، فنحن في الأخير بحاجة إلى هذه المؤسسة، ومعلوم أن جلسة إختتام الدورة العادية للبرلمان بغرفتيه ستكون يوم الثلاثاء المقبل، حيث ستجرى على وقع خلافات كبيرة ومطالب برحيل بوشارب، من على رأس المجلس الشعبي الوطني”

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك