نصوم الفرض ولا نصوم على مطالب الحراك

مسيرات حاشدة لـ “الثاني رمضان” الطلبة:

·        شحذوا همم مسيرات الجمعة

أكد الطلبة، أمس، التمسك بمواصلة الحراك الشعبي، من خلال تنظيم مسيرات الثلاثاء الأسبوعية أو ما سمي بـ”مسيرة الثاني من رمضان”، مؤكدين أن الشهر الفضيل والصيام لن يثنيهم عن ممارسة الحراك، في حين رد عدة فاعلين بالثناء على الخطوة معتبرين أن قوافل الطلبة تحولت لقاطرة للحراك.


أحيى الطلبة مسيرات الثلاثاء على غرار ما كان متداولا قبل الشهر الفضيل ومنذ انطلاق الحراك الشعبي في 22 فيفري الفارط، فعلى مستوى العاصمة نظموا مسيرة بالبريد المركزي الرهان على استمرارية المسيرات بقلب الشهر الفضيل، مرددين هتافات “ماراناش حابسين ما راناش حابسين في رمضان خارجين”، و”نكملوا المسيرة نكملوا المسيرة ما راناش خايفين”، مع إبراز الرهان الأكبر القائم على التمسك بـ”سلمية سلمية مطالبنا شرعية”، مرددين الأناشيد الوطنية، وتأتي خطوة خروج المئات في مظاهرات حاشدة أمام ساحة البريد المركزي بتطويق من قوات الأمن قبل أن تتحول الوقفة إلى مسيرة جاب من خلال الطلبة عدد من الشوارع، كما تجمعوا قادمين من مختلف جامعات العاصمة أمام ساحة البريدي المركزي، رافعين شعارات تدعوا إلى الصمود والثبات وتجاوز كل العقبات إلى حين تحقيق المطالب. كما رفعوا لافتات أعلنوا من خلالها عن جملة من المطالب على غرار المطالبة بشخصية توافقية من خلال رفع لافتة مكتوب عليه ” الطالب يريد شخصية توافقية ” وكذا لافتات للمطالبة بمحاسبة الفاسدين مرفوقة بصور شقيق الرئيس السابق سعيد بوتفليقة والجنرالين توفيق و بشير طرطاق، كما أعلنوا رفضهم لإجراء الانتخابات الرئاسية في الظروف الحالية.

كما رفع الطلبة شعارات “صامدون صامدون للحراك مواصلون”، و”حراكنا قاطرة يقودها الطلبة ورمضان لن يكون عقبة”، وهو ما رفعه طلبة سطيف عاليا، في حين تمسكوا برفض استمرار الوجوه القديمة في تسيير المرحلة الحالية عبر الهتاف ضد بن صالح والباءات الثلاثة إلى جانب شعارات “الجزائريون بصوت واحد: ديقاج ماذا تنتظرون؟”، و”الأحرار يؤمنون بمن معه الحق .. والعبيد يؤمنون بمن معه القوة”.

من جهة ثانية نظم الطلبة عبر مختلف الجامعات على المستوى الوطني مسيرات الثلاثاء عبر سيدي بلعباس عبر لافتات “لا انتخابات تحت حكم العصابات”، وعبر عنابة ومستغانم مرددين “تتنحاو قاع”، والبويرة بتيزي وزو وببجاية هتفوا “جزائر حرة ديمقراطية” وبقسنطينة رافعين “نصوم الفرض ولا نصوم على مطالب الحراك”، ومع الهتاف بـ”طلبة متحدون طلبة واعون للنفاق رافضون” و”لبن صالح رافضون، وللحكومة رافضون ولبدوي رافضون ولفنيش رافضون”، وبوهران أكدوا “مسيرة الطلبة متواصلة حتى تحقيق مطالب الحراك”، و”من كان سارقا للبلاد لن يكون أمينا عليها”.

من جهتهم فاعلون أثنوا على خطوة الطلبة، معتبرين أنها بددت مخاوف تراجع الحراك خلال شهر الصيام، حيث علق الخبير الاجتماعي ناصر جابي من خلال منشور له على الفايسبوك بـ ” الحركة الطلابية تعطينا درس الثلاثاء لنسير عليه يوم الجمعة.مبروك للجزائر الجديدة بابنائها(ة)، وأكد الخبير التكنولوجي يوسف بوشريم: “تحية لمستقبل الجزائر تحية للطلبة في وهران والجزائر العاصمة وفي كل الولايات…نعم إنكم انتم مستقبل الجزائر والجزائر لكم ليس لمن فاق سنه 80 سنة، نعم يجب أن تعود السلطة للشعب نعم الشعب هو السيد”.

سارة بومعزة

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك