نطالب بمراجعة دور وصلاحيات غرف التجارة و الصناعة

الخبير الاقتصادي عبدالرحمان هادف في منتدى يوميتي الوسط و رقم الأعمال

  • مركزية القرارات تضر بحركية التنمية

  • المجالس الاقتصادية الولائية يمكنها تحقيق نتائج نوعية

طالب أمس الخبير الاقتصادي والرئيس السابق لغرفة التجارة و الصناعة بالمدية  عبد الرحمان هادف بضرورة منح صلاحيات واسعة لهذه الهيئات لاستقطاب الاستثمار تأسيا ببعض التجارب الناجحة في بعض الدول الأوروبية التي تمنح غرف التجارة و الصناعة صلاحيات واسعة تصل حد تسيير مرافق كبرى و تتمكن من خلق بيئة حاضنة للاستثمارات،و قال أنه من المجدي التفكير في تأسيس مجالس ولائية للاستثمار شريطة منحها صلاحية اتخاذ القرارات محليا و تفادي مركزية القرارات و التوجه نحو تكريس الأقطاب الاقتصادية للوصول في الأخير إلى تنمية حقيقة يستفيد منها المواطن و تساهم في دعم الجباية المحلية و امتصاص البطالة

العقار يغرق في الفوضى، عبد الرحمن هادف:

الاستثمار والتنمية يحتاجان التخلي عن مركزية القرارات

أكد رئيس غرفة التجارة بالمدية عبد الرحمن هادف، أن تجربة أسواق الرحمة التي تم نظمتها وزارة التجارة رمضان الفارط عرفت نجاحا ورواجا وسط المستهلكين كونها ربطت المستهلكين بالمنتجين مباشرة، وهو بيت القصيد منها، مؤكدا أن تطبيقها برمضان فكرة جيدة، خاصة بخصوصية هذا الشهر وسط المجتمع الجزائري إلا أنها تبقى محدودة ومحصورة بالشهر الفضيل، معترفا أن من شأن الطرح القضاء على المضاربة التي تتسبب في التهاب الأسعار في كل مرة، مركزا على ضرورة ضبط الأسواق وفروعها لتفادي تكرار تلك السيناريوهات.

نفس الفوضى اعترف بهيمنتها على قطاع السكن، مؤكدا أن استمرار الصورة على ما هي عليه الآن بات أمرا غير مقبول، فالعقار تحول لقطاع بيد الفوضى، مستدلا بالكراء، حيث انتشر الكراء الفوضوي وغير الرسمي وحتى في حالة اللجوء الموثقين يتم التصريح بأسعار منافية للحقيقة بتفادي الضريبة، واصفا الوضع بهذا القطاع بأنه على وشط الانفجار.

كما دعا المتحدث لضرورة تفعيل الوضع العام الاقتصادي بداية من الجانب المحلي بالتخلي عن المركزية الحاصلة، كون كل ولاية تحتاج لنمط تنمية واستثمارات خاصة بها، مقترحا تشكيل مجالس اقتصادية ولائية تضم مختلف الفاعلين المحليين لتنشيط الاقتصاد بالمنطقة، مع المرافقة الجامعية، معتبرا أن ثلاثية الإدارة والمؤسسة الاقتصادية والجامعة أو مراكز البحث محور لابد من تفعيل العلاقة فيما بينها، متسائلا لما لا يتم خلق أقطاب اقتصادية، مستشهدا بالكهرومنزلية على مستوى برج بوعريريج لما لا يتم مرافقتها وحتى دعمها بمراكز بحث متخصصة بالمنطقة، بدل الغرق وسط الإعلان عن مناصب شغل بصيغ سياسية بغية شراء السلم الاجتماعي فقط.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك