نطالب بمواقف صارمة اتجاه مهددي الوحدة الوطنية

مقري يكذب خبر ترشح إبنته ويشدد:

  • نرفض التعامل مع الإحتجاجات بالمنع والقمع

 

كذب رئيس حركة حمس عبد الرزاق مقري ماتم تداوله حول ترشيح ابنته ضمن قوائم الحزب، مشيرا أنه كان رافضا للطرح الذي تم تقديمه من طرف جمعية عامة للمناضلين، في حين أكد أن ترشح ابن رئيس حزب سياسي أومسؤول مكفول قانونا إن تم وفق الأطر القانونية،إلا أن الظرف السياسي الحالي يقتضي الابتعاد عن الشبهات على حد قوله.

دعا رئيس حركة حمس عبد الرزاق مقري السلطة إلى اتخاذ مواقف واضحة وصارمة اتجاه مهددي الوحدة الوطنية من دعاة الانفصال،مشدد أن موقف السلطات يجب أن يكون واضحا حول من يهددون الوحدة الوطنية،رافضا  التماس الأعذار لمن يهددون الوحدة خاصة أن علاقات بالخارج واضحة بفرنسا والكيان الصهيوني.

كما إنتقد ذات المصدر الاتجاه نحو تكريس المجتمع المدني والقوائم الحرة كبديل للأحزاب السياسية، معتبرا ذلك نظرة بوتفليقية بعدم الاعتراف بالأحزاب والمنظمات الكبرى والمؤسسات،والعمد لتسيير المستقلين كآحاد بإرادة فوقية

وحذر مقري من خطورة ترك الساحة فارغة أمام بعض الأقليات التي تحاول استغلال الأزمة الحالية وتأجيج الوضع،خاصة أنها معروفة بارتباطاتها بالخارج.

ورافع مقري لصالح التشريعيات المقبلة المقررة تاريخ 12 جوان المقبل،  مشددا على ضرورة أن تكون الانتخابات المقبلة فرصة لتأسيس أعمدة صلبة لبناء المؤسسات، و قال مقري:” كلما ارتفعت نسبة المستقلين في البرلمان عكست هشاشة البلد ومؤسساته،حيث يتم تطعيم المؤسسة التشريعية بالقوائم المستقلة التي تعمد لاحقا إلى الانضمام ودعم البرنامج الوطني للسلطة”..

و علق عبد الرزاق مقري على الاحتجاجات والإضرابات التي تعيشها العديد من القطاعات، مؤكدا أن الإضراب والاحتجاجات والمسيرات السلمية حق من الحقوق المشروعة، مجددا رفضه التعامل معها بالمنع والقمع في كل الأحوال.

إيمان لواس

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك